0
كان يعذب العلماء والدعاه في سجون عبد الناصر ولما كان يسمع أحدهم يقول يارب
قال هات ربك وأنا أحطه في الحديد
وكانت نهايته بالحديد ...والقصة باختصار ...
يرويها المستشار / خيري يوسف أحد المحققين في الحادثة وقتها .. والذي أصبح فيما بعد رئيسا لمحكمة الاستئناف :

كانت حادثة مروعة .. وكنت وقتها رئيسا لنيابة إحدى النيابات في محكمة كلية .. وخرجنا أنا وزميل لي في مهمة قضائية لمعاينة الحادث ومناظرة الجثة .
. دلت المعاينة وشهادة الشهود على أن سائق السيارة القتيل كان يقود سيارته بسرعة غريبة .. وكانت أمامه سيارة نقل مُحملة بأسياخ الحديد التي تتدلى من مؤخرة السيارة ..
.
ودون أن يتنبه استمر في سرعته حتى اصطدم بالسيارة النقل .. وحينها اخترقت أسياخ الحديد (ناصية) القتيل ومزقت رقبته .. وقسمت جانبه الأيمن حتى انفصل كتفه عن باقي جسده !!
وبتأثر واضح قال المستشار خيري : (لم أستطع مناظرة الجثة فقد وقعت في إغماءة من هول المنظر وقام زميلي باستكمال مناظرة الجثة) ..

هل تعلم من كان القتيل ؟ لقد كان اللواء / حمزة البسيوني أحد كلاب عبد الناصر التي سلطها على الشعب لتنهش لحمه و أعراضه و تستبيح حرماته ..
.
حمزة البسيوني مدير السجن الحربي الذي كانت فرائص مصر كلها ترتعد من مجرد ذكر اسمه .. وكانوا يلقبونه (بملك التعذيب في السجن الحربي ..

حمزة البسيوني الذي كان يقول عن نفسه : "أنا إله السجن الحربي" .
..
حمزة البسيوني الذي كان يقول : " أنا القانون و الدولة و القاضي و الجلاد .. أنا الذي يحيي و يميت " ..
الذي قال للمساجين : " أنا الذي لا أستلم المساجين بإيصال .. و لا يعلم أحد عدد المساجين عندي .. و أستطيع أن أقتل منكم كل يوم مائة كلب ولا يحاسبني أحد " ..
.
حمزة البسيوني الذي كان عندما يسمع أحد البائسين المنكودين يصرخ من وطأة التعذيب : " إنت فين يا رب " ؟ .. فيقول له : "ربنا في الزنزانة اللي جنبك" ..
.
الشيخ كشك يحكى نهاية حمزه بسيونى
http://www.youtube.com/watch?v=tlMsKzYbkjE


انتظروا نهاية بسيوني هذا العصر ...
(ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون )

الصوره تعبيريه وهذه رسالة الي السيسي الذي قال انا مع كل ما يغضب الله !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top