0

اقرت حركة “احرار الشام” الاسلامية المتشددة بمقتل قائدها ومؤسسها المدعو “حسان عبود” (ابو عبدالله الحمودي) بعد إغتياله إلى جانب نخبة من قادة التنظيم مساء اليوم عبر إنتحاري دخل غرفة أثناء إجتماع مجلس قيادة الحركة. وتعتبر الضربة هذه هي اقوى ضربة تتلقاها الحركة الاسلامية التي يقال أنها قريبة من الاستخبارات القطرية، وهي ضمن تشكيلات “الجبهة الاسلامية”. وقالت الحركة في بيان لها، “بنفس رضية ومحتسبة تنعي الجبهة الإسلامية للأمة الإسلامية و شعب سوريا الصابر أبنهما البار أبا عبد الله الحموي حسان عبود”. واضاف بيان النعي، انها تنعي إلى جانبه بعض إخوانه: “أبو يزين الشامي، أبو طلحة الغاب، أبو عبد الملك الشرعي، أبو أيمن الحموي/ أبو أيمن رام حمدان، أبو سارية الشامي، محب الدين الشامي، أبو يوسف بنش، طلال الأحمد تمام، أبو الزبير الحموي وأبو حمزة الرقة واخرين. وقالت ان “هؤلاء هم من قادة التنظيم الذين قضوا في انفجار داخل مقر اجتماعهم لم تتبين حقيقته بعد”.

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top