0

واصل طيران النظام السوري غاراته على أحياء مدينة حلب لليوم التاسع على التوالي مخلفًا مزيدا من الضحايا والدمار، وذلك بعد يوم دام في المدينة خلفته عشرات الغارات الروسية والسورية، فيما تفاقمت مأساة السكان باستهداف مشاف ومرافق خدمية في المدينة المنكوبة.
وأفاد مراسل الجزيرة في حلب بسقوط ضحايا من المدنيين في قصف استهدف أحياء المواصلات والمعصرانية والهلك وطريق الباب وباب النيرب ومنطقة عزيزة.
وقال المراسل إن الطيران شن أكثر من 15 غارة منذ صباح اليوم السبت على الأحياء الشرقية لحلب بالصواريخ الفراغية والقنابل العنقودية.
وأشار المراسل إلى سقوط قتيل على الأقل والعديد من الجرحى في القصف الجوي صباح اليوم على حيي الكلاسة والمشهد، ولفت إلى أن الطيران الحربي يعاود قصف المواقع التي قصفها سابقا بعد وصول فرق الدفاع المدني والفرق الطبية لإيقاع أكبر عدد من الضحايا.
وقالت لجان التنسيق المحلية: إن الطيران الحربي نفذ منذ صباح اليوم السبت العديد من الغارات على أحياء سكنية بحلب أوقعت عدد من الجرحى، في حين أشارت شبكة شام إلى أن القصف الجديد شمل أحياء الكلاسة وبستان القصر والجزماتي وكرم الطراب الخاضعة لسيطرة المعارضة.
ونفذت طائرات سوخوي مساء أمس الجمعة عشر غارات على حلب القديمة وقاضي عسكر والمواصلات والمعادي وسط حلب، وكذلك على أحياء في المناطق الشرقية الخاضعة للثوار. ونقل عن الدفاع المدني أن مدنيين لا يزالون عالقين تحت أنقاض المباني التي دمرتها الغارات.
وقبل ذلك قتل 17 آخرون وأصيب عشرات جراء غارات استهدفت الأحياء الخاضعة للمعارضة، وبينها المعادي والصالحين وباب النيرب والكلاسة والفردوس والمغاير.
وقد تم تعليق صلاة الجمعة في مناطق المعارضة بناء على قرار من الهيئة الشرعية في حلب حفاظا على أرواح المصلين. يذكر أن القصف المستمر منذ أسبوع أوقع نحو 130 قتيلا مدنيا في مناطق المعارضة السورية بحلب.
ودمرت غارات النظام السوري مساء أمس الجمعة مستودع أدوية في حي المواصلات، ودمرت قبل ذلك بساعات المركز الطبي في حي بستان القصر بالكامل.

 المصدر المفكرة الاسلامية

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top