0

رفع المغردون على شبكات التواصل الاجتماعي، أصواتهم لإيصال صورة المأساة إلى العالم عبر وسم #حلب_تباد #حلب_تحترق ، منددين بصمت العالم تجاه ما يحصل في المدينة وأريافها. حيث أنه لم تلتقط حلب أنفاسها، ولم تتمكن بعد من تضميد جراحها ولملمة أوجاعها ومسح دماء ضحايا من مجزرة مستشفى القدس التابع لمنظمة "أطباء بلا حدود" بحي السكري التي ارتكبتها الطائرات الروسية-السورية فجر اليوم الخميس، وسقط فيها عشرات الضحايا تجاوز عددهم 30 مدنياً وعشرات آخرين من الجرحى؛ شنت المقاتلات الحربية غارات جديدة صباح اليوم على حيي الكلاسة وبستان القصر المكتظين بالسكان، تسببت بمجزرة راح ضحيتها 17 مدنياً بينهم أطفال ونساء وإصابة 45 آخرين، فيما تتواصل أعمال انتشال ضحايا محتملين من تحت الأنقاض.
وعلى مواقع التواصل الإجتماعي طالب عبد المنعم زين الدين، الصحافيين والكتاب باستنهاض الشعوب نصرة لحلب.
وقالت هديل: "ها هي حلب عاصمة الثقافة الإسلامية وأهلها يبادون بينما العرب والمسلمون يتفرجون".
واستشهد مغرد آخر بكلمة لمارتن لوثر كينغ يقول فيها: "في النهاية لن نذكر كلمات أعدائنا، بل صمت أصدقائنا".
وطالب آخرون العلماء بفتوى لتحريك الضمائر:
وعلى صعيد متصل، حمّل نشطاء من حلب، فصائل المعارضة السورية المنشغلة بالاقتتال فيما بينها، مسؤولية الكارثة التي تعيشها حلب في ظل المجازر التي ترتكبها روسيا ونظام الأسد بحق المدنيين.
وقال الناشط الإعلامي أحمد بريمو: "الحلبية مقهورين، مقهورين كتير لأن عميسمعوا أنه ثوار الغوطة بريف دمشق "الأقرب لقصر الجحش" عميقاتلوا بعضهم ويبغوا على بعضهم ومشغولين عن الأسد يلي كل يوم عميقتل منهم العشرات."
وتداول نشطاء صوراً مؤلمة لضحايا القصف المروع الذي استهدف أحياء حلب، ومقاطع مصورة تتضمن مشاهد قاسية للغاية.
"مجزرة في المساء.. مجزرة في الصباح.. في حلب أم المجازر"، هذا حال ما كان يعرف بالعاصمة الاقتصادية لسوريا، والمدينة التي عُيّرت في وقت ما أنها تأخرت بانضمامها للثورة، فباتت اليوم قلب الثورة ومركزها، ومحط قصف نظام الأسد وحلفائه الروس ليل نهار، تنام على مجزرة وتستيقظ على أخرى كما رأى مغردون على منصة تويتر للتدوين المصغر.

المصدر المفكرة الاسلامية

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top