0

وصل هاشتاغ "حلب تحترق" للمرتبة الأولى عالمياً بعد أن أطلقه ناشطون على موقع "تويتر" ، على خلفية المجازر التي يترتكبها النظام بمساندة حلفائه الروس في احياء مدينة حلب و ريفها.



وفي الوقت ذاته احتل هاشتاغ حلب تحترق باللغة الانكليزية "AleppoIsBurning" المرتبة الثالثة عالمياً على تويتر، حيث سارع ناشطون بإطلاق الوسوم تنديداً بصمت العالم أمام مجازر بشار الأسد وحلفائه.




وأثارت مجازر حلب غضب و استنكار من قبل الآلاف على صفحات التواصل، حيث ندد ناشطون و رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالحملة الشرسة التي يشنّها النظام بغطاء جوي روسي أمريكي، كما أرفقوا الهاشتاغ بالصور المؤلمة للمدنيين من أطفال و نساء و شيوخ أهدم الأسد المنازل فوق رؤوسهم، و استُشهدت عائلاتهم و أصيبوا بجراح بالغة، وارتكب النظام بحقهم أبشع الجرائم.




واستنكر ناشطون صمت العالم أمام إحراق الأسد لمدينة حلب بمن فيها، كما نددوا باستمرار القصف دونما توقف لليوم الثامن على التوالي، حيث كثفت طائرات العدوان الروسي وطائرات النظام الحربية من وتيرة استهدافها لأحياء حلب المحررة، خلال اليومين الماضين،  وأزهقت أرواح أكثر من  100 شهيد جلّهم من الأطفال و النساء بالإضافة إلى مئات الجرحى.


كما صبغ اللون الأحمر موقع "الفيسبوك"، حيث سارع الكثير إلى استبدال صورهم الشخصية بصورة حمراء في إشارة منهم إلى لون الدماء أُهدرت في حلب، وتضامناً معهم و استنكاراً لممارسات نظام الأسد و حلفائه.


وارتفعت حصيلة شهداء المجزرة التي ارتكبها روسيا نتيجة استهداف مستشفى القدس الميداني في حي السكري بحلب قبل يومين إلى 30 مدنياً، حيث فقدت مدينة حلب طبيب الأطفال الوحيد في المدينة "محمد وسيم معاذ" (أبو عبد الرحمن).

و استهدفت طائرات العدوان الروسي المباني السكنية في حي "بستان القصر"، وحي "الكلاسة" المجاور ، و حي السكري و الصاخور، وقاضي عسكر، وشهيدين و أرض الحمرا وطريق الباب

وعلى وقع المجازر التي ترتكبها طائرات العدوان الروسي وطائرات النظام الحربية في مدينة حلب، أوصى "المجلس الشرعي في محافظة حلب" بتعليق صلاة الجمعة، وإقامة صلاة الظهر عوضاً عنها حفاظاً على أرواح المصلين، وذلك للمرة الأولى منذ انطلاق الثورة السورية.

وبدأ الهاشتاغ بالانتشار قبل يومين حيث صعّد النظام حملته الشرسة عندما استهدفت الطائرات الروسية مستشفى القدس الميداني في حي السكري بحلب، والتي أدت إلى استشهاد 30 مدنياً، بينهم أربعة أطباء، وممرض، واثنين من الحرس، حيث فقدت مدينة حلب طبيب الأطفال الوحيد في المدينة "محمد وسيم معاذ" (أبو عبد الرحمن)، إلى جانب إصابة العشرات من المدنيين.

المصدر اورينت انيوز

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top