0

أرجعت مصادر عراقية قيام زعيم التيار الصدري مقتدي الصدر بفض اعتصام تياره من المنطقة الخضراء بالعراق بعد تقليه وعدا بمنحه حصة من التشكيل الوزاري الجديد تقدر بأربع مقاعد وزارية.
وبحسب مصادر من داخل البرلمان العراقي فأن تزامن قرار انسحاب المعتصمين مع تقديم قائمة الوزراء إلى البرلمان هدفه التغطية على صفقة كان مهندسها قيادي في الحزب الإسلامي تولّى نقل رسائل بين العبادي ورئيس البرلمان سليم الجبوري من جهة، وبين الصدر من جهة أخرى (الخميس) قبل الماضي، ما أدّى إلى إنهاء الاعتصام بشكل غير متوقع.
وأشارت المصادر إلى أنه في الوقت الذي كان فيه العبادي يجتمع مع الجبوري في غرفة مغلقة بمبنى البرلمان قبل افتتاح جلسته للتصويت على الوزراء الجدد، انطلق القيادي في الحزب الإسلامي رشيد العزاوي إلى المنطقة الخضراء حاملا رسالة إلى كبير مساعدي مقتدى الصدر الشيخ علي سميسم، ليعود سريعا ومعه قرار الصدر بإنهاء اعتصامه وإلقاء خطاب يمتدح فيه شجاعة العبادي حسبما نشر مركز الدرابط للدراسات والبحوث الاستراتيجية.
ويعرف العزاوي في بغداد بأنه عرّاب العلاقات بين الحزب الإسلامي (السني) وإيران، ويحظى بثقة مقتدى الصدر وسبق له أن زاره عدة مرات في مقره بالنجف.

  والوزراء المحسوبون على التيار الصدري أو الذين رشحتهم اللجنة التي أمر مقتدى بتشكيلها الشهر الماضي هم علي علاوي وزير التجارة ووكيل وزير الدفاع في أول حكومة شكلت عقب احتلال 2003.
وقد رشح ليتولى وزارة المالية والتخطيط في حكومة العبادي الجديدة بعد دمج الوزارتين اللتين شغلهما من قبله هوشيار زيباري وسلمان الجميلي وعلاوي بريطاني الجنسية وهو ابن أخت رئيس المؤتمر الوطني أحمد الجلبي وابن عم زعيم ائتلاف (الوطنية) إياد علاوي.
أما الوزير الثاني فهو حسن الجنابي، وهو أسترالي الجنسية ومندوب العراق لدى منظمة الزراعة والغذاء الدولية في روما والوزير الثالث من مرشحي الصدر هو عقيل مهدي المخرج المسرحي الذي أسند إليه العبادي في التشكيل الجديد وزارة الثقافة والشباب بعد دمج الوزارتين اللتين تولاهما منذ عام ونصف فرياد راوندوزي وعبدالحسين عبطان.
وعهد العبادي إلى وفاء المهداوي وهي إحدى مرشحات لجنة الصدر لتولي وزارة العمل والهجرة بعد دمج الوزارتين اللتين شغلهما محمد شياع السوداني وجاسم محمد الجاف في الحكومة الحالية، وهي أستاذة للاقتصاد في الجامعة المستنصرية.
أما الوزير الخامس المرشح من التيار الصدري فهو علاء دشر (صابئي) لتولي وزارة الكهرباء التي عمل فيها مديرا عاما عدة سنوات بدلا من وزيرها الحالي قاسم الفهداوي.
ورشح القاضي في محكمة السماوة محمد النصرالله القريب من رئيس اللجنة الصدرية الاستشارية سامي المعجون ليكون وزيرا للعدل بدلا من وزيرها الحالي حيدر الزاملي.

المصدر المفكررة الاسلامية

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top