0
في تطور جديد حول قضية المختطفين القطريين في العراق، كشف مصدر إستخباراتي عراقي مطلع اليوم السبت، أن الملف  بات الآن بيد ميليشيا "حزب الله" اللبناني بالكامل بسبب علاقته بالخاطفين، حيث يقوم بإدارة المفاوضات،  ومشاركة أطراف كويتية لها صلة جيدة بالقطريين، مؤكدا أن الملف تحول بالكامل إلى خارج العراق وتحديداً في لبنان والكويت.

مفاوضات الحكومة القطرية
و أضاف المصدر بأن إطلاق سراح أحد المختطفين القطريين قبل فترة وجيزة، كان بمثابة بادرة حسن نية من أجل إعادة  المفاوضات مع الحكومة القطرية التي تعثرت بعد الاختطاف لأسباب مختلفة، بالإضافة إلى توجيه رسالة لها تحمل عدة مضامين أهمها أن هناك نية للتعاون في التعامل مع هذا الملف بحسب ما أوردت صحيفة "الشرق الاوسط".

وتابع بأن عملية إطلاق سراح أحدهم تهدف أيضاً إلى تبيان حقيقة أنهم في صحة جيد،٬ وأن معاملتهم حسنة، وهو ما يرمي الكرة في ملعب القطرييين.
وأكد المصدر بأن الخلاف سياسي وليس مالياً أو يتعلق بفدية رغم أن المفاوضات تستند إلى عنصري المال والسياسة ولهذا السبب انتقلت المفاوضات من داخل العراق إلى خارجه في الكويت ولبنان.

لا علاقة للجهات الرسمية العراقية

وفي السياق ذاته أشار المصدر إلى أنه لا علاقة للجهات الرسمية العراقية بالأمر لا من قريب ولا من بعيد،  رغم معرفة الأمريكين بالأمر بما في ذلك المكان الذي يحتجز فيه الرهائن.

و أضاف بأنهم لا يضمنون سلامتهم في حال اقتحموا المكان، ولذلك يفضل الأميركيون والجهات الرسمية العراقية الصمت حيال هذا الأمر بعد انتقال المفاوضات بين وسطاء مع الخاطفين بين بيروت والكويت، حيث توجد علاقة وثيقة لما يسمى "حزب الله" اللبناني مع فرعه في العراق الذي كان مصير المختطفين آل إليه بعد أن كان فصيل أبو الفضل العباس هو من قام بعملية اختطافهم من صحراء السماوة في نوفمبر عام 2015".

وحول ما كان أشيع سابقاً أن المفاوضات كانت تهدف إلى إطلاق سراح 9 من عناصر ما يسمى "حزب الله" لدى تنظيم "داعش"، جرى إعدام ثلاثة منهم٬ حيث أصدر التنظيم المتطرف فيلما يصور عملية إعدامهم٬ قال المصدر إن “عملية إطلاق سراح أحد المختطفين يعد بمثابة عربون ثقة من قبل الخاطفين من أجل حصولهم بالمقابل على ما يطالبون به".

و أضاف هذا الأمر كان قد تم في البداية بالفعل لكن حين عرفت الجهة الخاطفة أن العشائر هناك لا صلة لها بهذه المجاميع المسلحة ولم يعد لها دور مؤثر في قضية من هذا النوع تطبخ تفاصيلها على نار هادئة بين عاصمتين عربيتين واحدة لها صلة جيدة بالقطريين (الكويت) والثانية لها صلة جيدة بـ”حزب الله” بيروت، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى انفراج الأزمة خلال الفترة المقبلة".

يشار إلى أن كُشف مؤخراً بأن خاطفي القطريين  المخطوفين في العراق هم بالأصل ينتمون إلى ميليشيا "أبو الفضل العباس" التي تقاتل في سوريا لى جانب فوات الأسد تحت ذريعة حماية المراقد الشيعية لا سيما مرقد "السيدة زينب"، كما ميليشيا الفضل المخطوفين القطريين إلى ميليشيا "كتائب حزب الله" العراقي المرتبطة بميليشيا "حسن نصر الله" في  لبنان

 وكانت ميليشيات شيعية خطفت 19 قطرياً في بادية السماوة جنوب بغداد في 18 كانون الأول 2015، بعد أن كانوا حصلوا على تأشيرات رسمية من قبل السلطات العراقية لممارسة هواية الصيد، حيث تم خطفهم من ميليشيات شييعة تابعة لإيران قرب الحدود السعودية، بينما تم إطلاق سراح 9 من أفراد بعثة الصيد القطرية، وقد تضمنت الدفعة الأولى من المختطفين الذين تم الإفراج عنهم كويتياً و6 قطريين، وسعوديين اثنين، وصلوا برا بسياراتهم عن طريق منفذ العبدلي على الحدود العراقية الكويتية.

المصدر اورينت انيوز

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top