0
جدّد النظام حملته الشرسة على مدن و أحياء حلب المنكوبة مستخدماً هذه المرة الألغام البحرية في قصف المدنيين، كما طال القصف المنشآت الصحية و المساجد،  في حين ناشدت الهيئة العليا للمفاوضات مجلس الأمن و الدول في الأمم المتحدة للتدخل و حماية المدنيين من الهجمات العشوائية التي يقوم بها نظام الأسد و حلفاءه.

شهداء و جرحى
و أفاد مراسل أورينت "محمد الفيصل"  عن استشهاد 7 مدنيين و إصابة و15 آخرون إثر استهداف الطيران المروحي لمنطقة مساكن الفردوس في مدينة حلب بالألغام البحرية، كما ارتقى 4 شهداء وأصيب 10 مدنيين إثر استهداف حي المغاير بالبراميل المتفجرة

كما استهدفت طائرات روسية وطائرات لنظام الأسد أحياء بستان القصر والجلوم، وشنت غارة على حي المشهد خلّفت شهداء وجرحى والمرجة، بالإضافة إلى غارات على بني زيد وطريق الباب والقاطرجي وح يالكلاسة والسكري وقاضي عسكر و5 غارات على حي الراشدين، كما ارتقى شهداء و أصيب آخرون في غارة على حي الصاخور.

بالإضافة إلى استهداف بلدة خان العسل بغارتين خلفت شهيد وعدد من الجرحى، فيما تعرضت بلدة العيس بالريف الجنوبي لقصف مدفعي عنيف، كما شهد ريف حلب الشرقي في مدينة مسكنة قصف جوي.

وفي الساق ذاته يواصل النظام استهدافه لمنشآت الطبية حيث قال مراسلنا أن عدة أشخاص أُصيبوا بجروح بينهم ممرضة، إثر غارة استهدفت مستوصف حي ‫المرجة‬ شرقي مدينة حلب، كما وردت انباء عن قصف النظام لثلاث مساجد اليوم كانت خالية من المدنيين بعد إلغاء صلاة الجمعة لاشتداد القصف.

رسالة من المعارضة
من جهة أخرى ناشدت الهيئة العليا للمفوضات مجلس الأمن و الدول في الأمم المتحدة للتدخل و حماية المدنيين من الهجمات العشوائية التي يقوم بها نظام الأسد و حلفاءه، و طالبت بفك الحصار عن المدن و البلدات السورية و إمدادها بالمساعدات الاغاثية  بحسب "شبكة شام".

وفي الرسالة التي وجهتها الهيئة إلى المندوب الصيني في الأمم المتحدة شرحت المعارضة ما يتعرض له الشعب السوري من مجازر طالت كافة مقومات الحياة  من  مراكز صحية و مباني سكنية و بنى تحتية، مخلفة مئات الشهداء و الجرحى، مشيرةً  إلى نتائج الخروقات المتواصلة للهدنة، و عدم تنفيذ بنود القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة و مجلس أمنها و لاسيما القرار ٢٢٥٤.

و طالبت الهيئة المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات رادعة ضد الهجمات العشوائية التي تستهدف المدنيين أو منح الشعب السوري الوسائل التي تمكنه من الدفاع عن نفسه، داعيةً إلى فك الحصار عن المناطق السورية، و تزيد كل محتاج بالمواد الاغاثية الضرورية، عن طريق الانزال الجوي أو أي وسيلة أخرى.

وتعليقاً على الصمت الدولي أمام مجازر حلب كتب المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب في منشور على حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي:
"عبارات الاستنكار الباردة باتت فارغة من أي مضمون" ،  "هل عثرتم على جثة الضمير الدولي مدفونة تحت أنقاض حلب".

المصدر اورينت انيوز

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top