0

أكد المحلل السياسي خالد مصطفي أن الجيش التركي سيفكر عشرات المرات قبل الانقلاب علي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رغم قيامه بثلاثة انقلابات سابقة.
وذكر فى مقال بموقع المسلم بعنوان "بيان الجيش التركي عن الانقلاب":  المؤكد أن الجيش التركي المسؤول عن ثلاثة انقلابات عام 1960 و1971 و1980، سيفكر عشرات المرات قبل أن يتدخل ضد أردوغان وحزبه لسبب بسيط وهو أن الشعب التركي يؤيده بشدة بعد الطفرة الاقتصادية التي حققها عقب سنوات طويلة من الأزمات وشبح الإفلاس الذي كان يهدد البلاد على أيدي حكومات ما بعد الانقلابات العسكرية..
وأضاف مصطفي أن عصر الانقلابات في الغرب أصبح من الماضي ولم يعد مقبولا على الأقل أمام الرأي العام وإن كانت بعض حكومات الدول الكبرى تؤيده إذا كان في صالحها بشكل سري.

ورأي أن الغرب لم ينس الدولة العثمانية القوية التي كانت تمتد في أوروبا وسيطرت على العالم في وقت كانت فيه أوروبا تعيش في عصور الظلمات وهي لا تخفي مخاوفها من عودة هذه الإمبراطورية الإسلامية الكبرى للبزوغ على يد أردوغان الذي استطاع أن يقفز ببلاده قفزة نوعية على أكثر من صعيد سياسي واقتصادي واجتماعي رغم جميع الصعوبات التي تقابله والتي وضعت في طريقه عن عمد من اتجاهات عديدة..

وأضاف أن الغرب لا يمكن أن يتعامل بسهولة مع دولة مسلمة في أوروبا قوية وذات رأي مستقل وتدافع عن الأقليات المسلمة التي تتعرض للاضطهاد حيث لا يكف أردوغان على توجيه نقد لاذع للممارسات العنصرية ضد المسلمين في الغرب كما لم يكف عن لوم الغرب على دعمه اللامحدود للكيان الصهيوني وتهاونه الكبير تجاه نظام الأسد الذي ظل يذبح شعبه لسنوات طويلة , كما أن أردوغان لا يرضى عن طريقة التعامل الغربي مع إيران وأذرعها في المنطقة المتمثلة في المليشيات الشيعية وتوغلها هنا وهناك....كذلك يمثل أردوغان في ظل توثيق الصلات مع دول الخليج وعلى رأسها السعودية محورا سنيا هاما في ظل الصراع الطائفي الذي تفرضه إيران على المنطقة والذي يميل الغرب حتى هذه اللحظة للانحناء له لاعتبارات عديدة.


وأصدر الجيش التركي قبل أيام بيانا مفاجئا أعلن فيه أنه ملتزم بالدستور ولا ينوي الانقلاب علي الرئيس رجب طيب أردوغان.
المصدر المفكررة الاسلامية

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top