0

كشف رئيس عمليات تنظيم الدولة "داعش" فى بنجلاديش،  أبو ابراهيم حنيف ، عن أهداف التنظيم من العمل على أراضيها والصعوبات التى تواجهه فى التحرك.

وقال حنيف في حوارٍ مع مجلة “دابق” التابعة لتنظيم داعش: إن بنجلاديش تشكل أهمية استراتيجية لداعش لعدة أسباب؛ فهي تمتلك موقعاً يمكن التنظيم من توسيع عملياته في المستقبل باتجاه مناطق شرق الهند وميانمار، وبالطبع ستستغل داعش الأزمة الإنسانية التي يعاني منها مسلمو الروهينجا، خاصة وأن الحركات الإسلامية العابرة للحدود لم تتمكن من استغلال ذلك الصراع حتى الآن.

ووفقا لما نشره مركز ستراتفور للدرسات الاستراتيجية والأمنية، فى تقرير له بعنوان، "داعش تسعى للتوسع في بنجلاديش"، فإن داعش ترى في بنجلاديش أرضاً خصبةً للتجنيد، هذا عدا عن كون بنجلاديش واحدة من أكبر الموردين للقوات العسكرية التابعة لبعثات حفظ السلام الأممية، التي تنتشر أغلبها في بلدان تقطنها أغلبية مسلمة. وعلى الرغم من أن القوات البنجلاديشية نادراً ما تشارك في مهمات قتالية خارجية، إلا أن حنيف ربط بين المقاتلين البنجال والجيش الإسلامي الذي سيهزم الصليبيين ويسيطر على العالم الإسلامي.

وبين حنيف أن مقاتليه شنوا بعض الهجمات الصغيرة والمتفرقة، لكنه أكد أيضاً على سعيه لشن هجمات أوسع تساهم في تعزيز مكانته بين الجهاديين المحليين وتعزيز المنظمة الأكبر داعش كذلك. وكما في معظم مناطق انتشار مقاتلي داعش، تواجه المنظمة مجموعة من التحديات على الأرض تحول دون تمكينها من تحقيق أهدافها الرئيسية.

ولعل أكبر عائق يحول دون توسع داعش في بنجلاديش هو فرع تنظيم القاعدة في شبه القارة الهندية وحلفائه. فالمجموعات الجهادية هذه تكافح بالفعل في العراق وسوريا لقيادة حركة المقاومة الإسلامية العالمية، وهو ما سيخلق لداعش جبهة قتال أخرى. وسابقاً، تمكن تنظيم القاعدة من تحقيق السبق في بنجلاديش وخاصة في العاصمة دكا، ويعود الفضل في ذلك إلى زعيم القاعدة أيمن الظواهري. حيث قام الظواهري في عام 2014 بطرح خطة شبيهة بخطة حنيف، والتي تعتمد على استخدام بنجلاديش كنقطة يمكن من خلالها التوسع في الهند وميانمار. هذا عدا عن امتلاك القاعدة للعديد من الحلفاء المحليين الذين سيشكلون عائقاً أمام جهود داعش في التوسع ببنجلاديش.

ويوضح ستراتفور، أنه كخطة بديلة، يلجأ مقاتلو داعش إلى تركيز هجماتهم على أهداف أجنبية في بنجلاديش أملاً في جذب الجهاديين المحليين إلى معسكر داعش، واستغلت داعش في ذلك قدرتها على تجنيد خبراء قنابل ومخططي علميات وجلبهم من الخارج إلى بنجلاديش وهو ما مكن التنظيم من قطع شوط طويل في سباق السيطرة على بنجلاديش.

المصدر المفكرة الاسلامية

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top