0

كشف تقرير صحافي منشور حديثا، أن كتائب الثوار فى سوريا أصبحت تمتلك الخبرة الكافية للتمييز بين غاراتها عن غارات نظام بشار الأسد، على الرغم من عدم إعلان موسكو لشنِّها غارات جوية على حلب في الآونة الأخيرة.

وقال التقرير الذي أعدته وكالة الأناضول للأنباء، تحت عنوان، "المعارضة السورية تكتسب خبرة في التمييز بين غارات روسيا والنظام": إن كثافة الغارات الجوية على مدى السنوات الماضية أكسبت المعارضة الخبرة الكافية للتمييز بين غاراتها عن غارات نظام بشار الأسد، بحسب الأسلوب المتبع في شنِّ الطائرات للغارات والارتفاع الذي تلقي منه قذائفها ومدى الدمار الذي تلحقه والاتصالات بين قمرة القيادة والمقر.

واتهم النقيب الطيار أحمد إسماعيل أبو ليث الذي يقود لواء صقور الجبل التابع للجيش السوري الحر الطيران الروسي باستهداف المستشفى الميداني في حي السكري بحلب يوم أمس، قائلاً "إن بناء المستشفى قوي جدا، والطيران الروسي هو من استهدفه، فلا تستطيع طائرات النظام استهدافه بهذه الدقة وأن تلحق به هذا الضرر".

وقال "إن طائرات النظام مضطرة للتحليق على ارتفاعات منخفضة، وبإمكاننا سماع هدير الطائرات، أما الطائرات الروسية، فأدنى طراز في الطيران الروسي هي سوخوي 24، وهي تشن غاراتها بواسطة مقاتلات من طراز سوخوي 30- سوخوي 34 سوخوي 35، وهذه الطائرات مزودة بتكنولوجيا متطورة، وتصيب أهدافها من ارتفاعات شاهقة دون أن تضطر للانخفاض، فعند حدوث غارات روسيَّة، لا نسمع صوتا للطائرات، بل أول ما نسمعه هو صوت انفجار القنابل والصواريخ".

وذكر أبو ليث أنَّ بإمكانهم أيضا التمييز بين الطائرات الروسية والسورية بالتحقق من نوع القنابل المستخدمة قائلاً:" إنَّ النظام يستخدم قنابل عنقودية تقليدية، أما روسيا فتستخدم قنابل عنقودية مزودة بمظلة".

كما أكد ، أنَّ بإمكانهم، بواسطة نظام المراقبة الجوية (أشخاص مخصصون لمراقبة الأجواء) ، من معرفة نوع الطائرات، وإطلاق تحذيرات في المناطق التي ستمر من فوقها، كما أنَّهم تمكنوا في كثير من الأحيان، من اختراق المكالمات التي تجري بين الطيار ومركز القيادة، ومعرفة ما إذا كانت الطائرات روسية أم للنظام، والقاعدة الجوية التي ستتوجه إليها.

المصدر المفكرة الاسلامية

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top