0

قضت محكمة مقاطعة "سيدجويك" بالسجن 3 سنوات، على المرأة التي شاركت في جريمة قتل المبتعث السعودي "ريان إبراهيم بابا"، وذلك بعدما استخدمت معها "الرأفة".

وقال موقع "كنساس دوت كوم"، الجمعة: إن المحكمة قد رفضت طلب الدفاع عن المتهمة "فينجال إيبوني" بالإفراج عنها، ثم وضعتها تحت المراقبة خلال فترة عقوبتها، مشيرًا إلى أن من الصعب أن يتم إطلاق سراحها، بينما هناك شخص تعرض للقتل.

وعاقبت المحكمة شريكها في الجريمة والمتهم الرئيسي "إشعياء كوبريدج" بالسجن 21 عامًا، في (18 فبراير 2016)، وبررت المحكمة قرارها بانتفاء صفة "القتل العمد"، حيث إنها ذهبت للقاء الطالب السعودي ولم يكن في نيتها القتل أو المشاركة في الجريمة التي وقعت في (8 أغسطس 2015).

واعترفت المتهمة الأمريكية بالذنب في اتهامات المشاركة في جريمة القتل والسرقة في مارس الماضي. وفي تفسير الحكم المخفف عليها قال محاموها إنها كانت في سن 19 عند ارتكاب الجريمة، كما أنها أنجبت طفلا في شهر ديسمبر الماضي، كما أنها ليست من أطلق الرصاص على الضحية.

 
وأثبتت التحقيقات أن ريان "الذي كان يدرس الهندسة الكهربائية" في جامعة "ويشيتا" تعرف إلى المتهمين، واتفقوا جميعًا على اللقاء في ساحة فيرمونت تاورز بسكن الجامعة قبل وفاته بنحو ساعة.

وعثرت الشرطة على بابا ملقى على الأرض في ساحة انتظار السيارات بجوار السكن الجامعي، وفي جسده عدة أعيرة نارية توفي على إثرها في المستشفى يوم (8 أغسطس 2015)، وفي اليوم التالي، اعتقلت الشرطة فينجال مع إشعياء للاشتباه في ارتكابهما الجريمة، لكن تم إطلاق سراحها في سبتمبر 2015 على ذمة القضية، ثم عادت الشرطة واعتقلتهما مجددًا، في أكتوبر 2015، ومنذ ذلك الوقت تم توجيه تهم القتل لهما.

المصدر المفكرة الاسلامية

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top