0
كشفت مصادر أمنية لبنانية أن "حزب الله" عمد في الآونة الأخيرة إلى شراء الأسلحة الفردية والمتوسطة التي يمتلكها أفراد في عدد من المناطق اللبنانية، وخصوصاً الذين يسكنون في مناطق خلدة والناعمة والخط الساحلي جنوب بيروت.

سرايا المقاومة
وبحسب "صحيفة المستقبل" أكدت المصادر أن الحزب بدأ تنشيط ما يسمى "سرايا المقاومة" أخيراً وبالأخص في المناطق السنية، وأنه يتجه إلى تكثيف التجنيد لصالح هذه الميليشيات.

وفي السياق ذاته كشفت المصادر الأمنية أنه بعدما باتت منطقة المصنع الحدودية غير آمنة نسبياً للإمدادات العسكرية الآتية من سوريا، غيّر "حزب الله" من طرق الإمداد التابعة له، وأصبحت منطقة الشمال "طرابلس" منطقة رئيسية لعبور الآليات المحملة بالأعتدة والذخائر العسكرية، مشيرة إلى أنها تعبر الحدود الشمالية من النقطة الحدودية مع سوريا.

عشرات الأطنان من الأسلحة
وفي سياق متصل كشف مصدر أمني مسؤول أن إيران أرسلت عشرات الأطنان من الأسلحة والصواريخ لميليشيات الحشد الشعبي الشيعية ومسلحي "حزب الله" اللبناني الموجودين في قضاء طوزخورماتو التابع لمحافظة صلاح الدين لمواصلة المعارك ضد قوات البيشمركة الكردية، بينما نزح الآلاف من سكان طوزخورماتو إلى محافظة كركوك، خوفا من تجدد المعارك التي شهدتها مدينتهم خلال الأيام القليلة الماضية بين الميليشيات الشيعية وقوات البيشمركة.

ونقلت "الشرق الأوسط" عن تفاصيل العملية: "أدخل الحرس الثوري الإيراني خلال الليلتين الماضيتين سبع شاحنات كبيرة تحمل عشرات الأطنان من الأعتدة الخفيفة والثقيلة من منفذ مهران الحدودي إلى داخل الأراضي العراقية في محافظة الكوت بالتنسيق جهات رسمية في الحكومة العراقية، وميليشيات الحشد الشعبي، وكانت تحمل غالبية هذه الشاحنات قذائف (الآر بي جي) والهاون والعبوات الناسفة وقنابل المدفعية وذخائر الدبابات وصواريخ الراجمات.

 إضافة إلى أعتدة خاصة بالرشاشات والبنادق، واتجهت الشاحنات السبعة فور دخولها الأراضي العراقية باتجاه قضاء طوزخورماتو، عبر ناحية سليمان بيك جنوب القضاء الخاضعة لسيطرة الميليشيات الشيعية، وصلت هذه الشاحنات إلى أيدي مسلحي الحشد وميليشيات "حزب الله" اللبناني وأضاف: "في الوقت ذاته أشرف عضو قيادة فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني ومسؤول محور الفيلق في شمالي العراقي، محمد رضا شهلايي على عملية إدخال الأعتدة إلى العراق ورافق الشاحنات، وكان شهلايي وشخصين آخرين على متن سيارة رباعية الدفع تسير في مقدمة الرتل".

قاعدة أسلحة في حمص
يشار إلى أن مصادر مقربة من ميليشا حزب الله كشفت مؤخراً عن إنشاء الأخير قاعدة عسكرية قرب مدينة القصير في ريف حمص القريبة من الحدود اللبنانية - السورية، وتحوي القاعدة أسلحة وصواريخ كاتيوشا ومدافع الهاون، وتضم مصانع منفصلة للذخيرة كما نقل حزب الله بعض دباباته إليها.

كما كشف مسؤول لبناني مطلع، أن ميليشيا "حزب الله"، تتبع أساليب للتحايل على النظام المالي الدولي، الذي يخضع له مصرف لبنان المركزي، وبدأت في تسلم التمويل الإيراني نقًدا، عبر الرحلات الجوية بين طهران ومطار بيروت الدولي، وهو أمر يأتي بعد الملاحظات الدولية التي أثبتت الصلة العالمية الخطيرة للحزب، بتجارة المخدرات والإرهاب.

وأضاف بأن المؤسسات التابعة للحزب، تضم 65 ألف لبناني، جميعهم من أبناء الطائفة الشيعية، ومن المقربين للميليشيا تحديداً، مبينا أن أعراف الحزب، تحظر إلحاق أي شخص من الطوائف اللبنانية الأخرى بوظائفه، كما أن استثماراته الداخلية، لا تشملها الضريبة، مشدًدا على أن الدعم الإيراني للحزب مستمر ولم يتأثر بالأزمات الإقليمية

وتعاني ميليشيا "حزب الله"، من تضييق الخناق عليها، بعد تصنيفه خليجياً وعربياً ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، جراء استمرار الأعمال العدائية التي تقوم بها عناصر الميليشيات التابعة له، للقيام بأعمال إرهابية داخل دولهم، وتهريب الأسلحة والمتفجرات، وإثارة الفتن، و القتال إلى جانب نظام الاسد في سوريا في انتهاك صارخ للسيادة والأمن والاستقرار.

المصدر اورينت انيوز

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top