0
كشف أحد الموظفين في المؤسسات الطبية الهامة العاملة في مدينة حلب، أن نقاشاً جرى يوم أمس الخميس في أحد تلك المؤسسات التي كانت تشتكي ضغط المانحين عليهم لاتخاذ موقف حيادي وعدم إصدار بيانات تتهم النظام صراحة بتنفيذ هجمات ضد المنشآت الطبية.

وقال معتصم السيوفي في منشور له على صفحته: "طبعا هؤلاء الداعمين الدوليين لا مشكلة لديهم في أن تذكر هذه البيانات أن فصيلاً مسلحاً من المعارضة أو جبهة النصرة أو داعش قد ارتكبت انتهاكا ما بحجة أن هؤلاء ليسوا فصائل حكومية"

وأضاف السيوفي: "كانت رسالتهم واضحة إن لم تتقيدوا بذلك فإن الدعم المالي لعملكم الطبي سيتأثر سلباً".

وأشار السيوفي أن عدداً من كوادر هذه المنظمة استشهد في هجمات طيران النظام على حلب، مضيفاً أن "ما يسمى المجتمع الدولي هو ذلك الذي فضحته وثائق بنما وليس الأمم المتحدة أو الإعلان العالمي لحقوق الإنسان".

وكانت قوات النظام والقوات الروسية استهدفت في وقت سابق أكثر من مركز طبي كان آخرها مركز UOSSM الذي يقدم خدمات الرعاية الصحية في منطقة المرجة بحلب، ما أدى إلى تدميره بشكل كامل وخروجه عن الخدمة.



المصدر اورينت انيوز

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top