0

أماط جيش الاحتلال الصهيوني الثام عن غرفة عمليات سرية في الجولان السوري المحتل، يتخذها منطلقًا للتخطيط لعمليات الاغتيال في سوريا ولبنان تحمل اسم "خيمة النار".

وفي "خيمة النار" يراقب عشرات الجنود والضباط شاشات تنقل لهم لحظة بلحظة أي "تحرك مشبوه" على طول خط وقف إطلاق النار بالجولان الممتد على مسافة نحو 80 كيلومترا من منحدرات جبل الشيخ حتى مثلث تلاقي الحدود بين إسرائيل وسوريا والأردن في منطقة الحمة.

ومن مهام الغرفة جمع معلومات عن أي تقدم لمسلحين أو إطلاق للنار باتجاه المستوطنات في الجولان، ثم إرسالها لقيادة العمليات التي ترد بسرعة على مصدر إطلاق النار وتحبط أي تسلل للمسلحين إلى الجولان المحتل.

ويقول  جيش الاحتلال إن غرفة العمليات السرية أحبطت عشرات من محاولات التسلل في السنوات الأخيرة للأراضي المحتلة في الجولان، كما حددت الإحداثيات الدقيقة لقصف مواقع تابعة للجيش النظامي السوري في حالات تعمد فيها إطلاق قذائف مدفعية باتجاه مستوطنات الجولان أو استهداف مواقع جيش الاحتلال "الإسرائيلي".


وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال "أفيخاي أدرعي": منذ اندلاع الحرب في سوريا يقوم الجيش الإسرائيلي بعدة خطوات من أجل التعامل مع المتغيرات المتتابعة في الجولان، واحتمال انزلاق الحرب إلى الطرف الخاضع للسيطرة الإسرائيلية" مضيفا "لقد طورنا من قدراتنا على شتى الصعد، مما مكن الجيش الإسرائيلي من إحباط عشرات العمليات الإرهابية وعزز من قدراته الدفاعية"، حسبما ذكرت "الجزيرة نت".

وكان الجيش "الإسرائيلي" قد شكل قبل عامين فرقة جديدة بالجولان للتعامل مع الوضع الجديد، حيث استبدلت فرقة جنود الاحتياطات التي عملت حتى ذلك الحين، ونشر فرقا من المدفعية في مواقع مختلفة، واستبدل من السياج المهترئ على طول خط وقف إطلاق النار سياجا آخر أكثر تحصينا، وزوده بمجسات استشعار وبعدد كبير من كاميرات التصوير ووسائل الرصد التكنولوجية الحديثة.

  المصدر المفكرة الاسلامية

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top