0
قصفت قوات الأسد مدينة داريا المحاصرة في الغوطة الغربية بريف دمشق، وذلك بعد ساعات من منعها إدخال مساعدات طبية كانت من المقرر دخولها إلى المدينة.

وأفاد الناشط الميداني "مهند أبو الزين" لـ"أورينت نت" باستشهاد أب وابنه وجرح 5 مدنيين آخرين، إثر قصف قوات الأسد بالمدفعية الثقيلة استهدف جمعاً للمدنيين كانوا ينتظرون دخول مساعدات أممية عند الجهة الشرقية من مدينة داريا.

وتأتي هذه التطورات بعد منع حواجز قوات الأسد العسكرية دخول المساعدات الطبية إلى المدينة، حيث أكد المجلس المحلي في مدينة داريا عبر صفحته الرسمية في موقع "فيس بوك" أن المساعدات الدوائية التي كانت من المقرر دخولها عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الهلال الأحمر العربي السوري اليوم الخميس، قد وصلت إلى مشارف داريا، لكن قوات النظام السوري منعتها من تجاوز حواجزها ولم تسمح بدخول المساعدات الدوائية إلى المدينة حتى اضطر الفريق المسؤول عن القافلة إلى إلغاء المهمة".

وأعلنت اللجنة الدولية لـ"الصليب الأحمر"، في وقت سابق،  عن "نجاحها" بالحصول على موافقة من النظام السوري لإدخال مساعدات طبية وغذائية إلى مدينة داريا للمرة الأولى منذ حصارها في العام 2012.

وقال الناطق باسم "الصليب الأحمر" بافل كشيشيك، إن مساعدات دولية ستدخل للمرة الأولى إلى داريا، وسيتولى "الصليب الأحمر"، ومنظمة "الهلال الأحمر" السوري تلك المهمة، فيما دعا منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة يان إيغلاند، الولايات المتحدة وروسيا إلى دعم العمليات الإنسانية في سوريا، للوصول إلى كل المناطق المحاصرة، وطالب بالدفع نحو إنعاش اتفاق "وقف العمليات العدائية في سوريا"، من أجل السماح للمدنيين بتلقي المساعدات.

يشار أن الأمم المتحدة حملت سابقاً نظام الأسد مسؤولية منع وصول مساعدات إنسانية إلى المناطق المحاصرة في سوريا، ولاسيما مدينة داريا.
المصد اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top