0

طالبت وزيرة الدولة المسؤولة عن شؤون الرئاسة في ميانمار، خلال لقائها بوزير الخارجية الأمريكي بالعاصمة نايبيداو، المجتمع الدولي بمنحها وقتاً لحل أزمة مسلمي الروهينغا المضطهدين، غربي أراكان.
وادعت أونغ سان سو تشي: إن عبارتي "الروهينغا" و"البنغالي"، تزيد من صعوبة إيجاد حل سلمي يمكن تنفيذه للقضية، مشيرة أن معارضة المسلمين لصفة "البنغالي" لا تقل عن معارضة "الأراكاني" لصفة "الروهينغا".
وتواجه "سو تشي"، انتقادات واسعة، لرفضها إلقاء خطاب أمام الرأي العام عن أوضاع مسلمي أراكان في البلاد.
وبدأ عشرات الآلاف من مسلمي "الروهينغيا" في يونيو 2012، بالهجرة إلى دول مجاورة، على أمل الحصول على فرص عمل، ما أوقعهم في قبضة تجار البشر.

واتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، في تقريرها الصادر في مايو عام 2013، سلطات ميانمار بممارسة التطهير العرقي ضدّ مسلمي ولاية أراكان.
يذكر أن نحو مليون من المسلمين يعيشون في مخيمات "أراكان"، بعد أن حُرموا من حق المواطنة بموجب قانون أقرته ميانمار عام 1982، إذ تعتبرهم الحكومة مهاجرين غير قانونيين من بنغلادش، بينما تصنفهم الأمم المتحدة بأنهم "أقلية دينية مضطهدة".

المصدر المفكرة الاسلامية

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top