0

انضم برلمان ميانمار المنتخب حديثا والذي يسيطر عليه الليبراليون للمتطرفين البوذيين في انتهاك حقوق مسلمي الروهينجا.

فقد رفض برلمان ميانمار، مقترحًا يتعلق بمنح الجنسية للمسلمين الروهينغا بذريعة أنهم "بنغاليون" بـ 228 صوتًا مقابل 154 صوتًا.
وذكرت وسائل إعلام رسمية، أنَّ التصويت الذي أجرته الغرفة الثانية للبرلمان، على المقترح يشمل المسلمين في ولاية أراكان وبقية المناطق، على أنهم "بنغاليون".
وأفاد كين ساو واي النائب في البرلمان عن الحزب الوطني الأراكاني، أنه يجب على الحكومة والبرلمان التعاطي مع هذه المسألة على أنها "قضية وطنية".
وقال ساو واي: "السكان في أجزاء كبيرة من ولاية أراكان لا يحملون الجنسية، ولا يعرف من يحمل الجنسية، ومن هو لاجئ مخالف للقانون، فكيف للدولة أن تحقق بهذا الشكل أمنها القومي؟".
من جانب آخر، زعم النائب عن ولاية أراكان، بي تهان، أن رفض البرلمان للمقترح سيعزز سيادة القانون في البلاد.
ويرى مقدمو المقترح أن الحكومة لن تقبل على الإطلاق منح الجنسية للمسلمين بوصفهم من الروهينغا، لذلك قدموا المقترح بوصفهم "مسلمين بنغال".
ومع اندلاع أعمال العنف، ضد مسلمي الروهينغا في يونيو/ حزيران 2012، بدأ عشرات الآلاف منهم بالهجرة إلى دول مجاورة، على أمل الحصول على فرص عمل، ما أوقعهم في قبضة تجار البشر.
واتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في تقريرها الصادر في مايو/آيار عام 2013، سلطات ميانمار بممارسة التطهير العرقي ضدّ مسلمي ولاية أراكان.
يذكر أن نحو مليون من المسلمين يعيشون في مخيمات "أراكان"، بعد أن حُرموا من حق المواطنة بموجب قانون أقرته ميانمار عام 1982، إذ تعتبرهم الحكومة مهاجرين غير قانونيين من بنغلادش، بينما تصنفهم الأمم المتحدة بأنهم "أقلية دينية مضطهدة", وفقا لموقع الجزيرة مباشر.
وكانت اللجنة الثالثة لحقوق الإنسان في الجمعية العامة للأمم المتحدة، دعت في وقت سابق، حكومة ميانمار لمنح الأقلية المسلمة في أراكان حق المواطنة الكاملة.
المصدر المفكرة الاسلامية
 

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top