0
استيقظت مدينة حلب اليوم الأثنين على مجزرة جديدة ارتكبتها الطائرات الروسية بحق المدنيين في الأحياء الشرقية المحاصرة وراح ضحيتها العشرات بين شهيد وجريح، وذلك بعد ساعات قليلة من ارتكابها مجزرة مماثلة في حي القاطرجي بمدينة حلب.

وقال ناشطون إن 14مدني استشهدوا بحي المرجة في حصيلة أولية إلى جانب عشرات الجرحى جلهم من النساء والأطفال وسط استمرار فرق الإنقاذ في رفع الأنقاض وانتشال الضحايا من تحت المباني المهدمة واشتعال بعض المنازل بعد أن قصفت الطائرات الروسية المباني السكنية في حي المرجة بالصواريخ الارتجاجية.


وتأتي هذه المجزرة بعد ساعات قليلة من ارتكاب الطيران الروسي مجزرة في حي القاطرجي استهدف فيها الأبنية السكنية، وأسفرت عن دمار بناء كامل واستشهاد 10 مدنيين بينهم نساء وأطفال، كما تمكن الدفاع المدني أمس من انتشال 5 شهداء من تحت الأنقاض في حي الشيخ فارس، بعد استهداف الطائرات الحربية للحي بصواريخ شديدة الانفجار تستخدم للمرة الأولى.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان وثقت استشهاد 361 مدنياً، قتل القوات الروسية منهم 287 مدنياً، بينهم 82 طفلاً، و46 سيدة فيما قتلت قوات الأسد 74 مدنياً، بينهم 14 طفلاً، و9 سيدات، كما سجل ارتكاب القوات الروسية 13 مجزرة، و22 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية، فيما ارتكبت قوات الأسد 3 مجازر، و4 حوادث اعتداء على مراكز حيوية مدنية، كما وثق التقرير 6 هجمات بأسلحة حارقة استخدمتها قوات يعتقد أنها روسية، و151 برميلاً متفجراً ألقاها الطيران المروحي لقوات الأسد على الأحياء الشرقية لمدينة حلب.

وذكر التقرير أن أحياء حلب الشرقية تخضع للحصار منذ بداية أيلول 2016 وتشهد ترديَاً في الوضع الطبي في ظلِّ نقص الإمكانات الطبيَّة وعجز المشافي والنقاط الطبية عن استقبال أعداد كبيرة من المصابين، إضافة إلى أنّ نظام الأسد وحلفاءه يقومون بمنع دخول المساعدات، وأية عملية خروج أو دخول للأهالي.
أورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top