0
تشهد الأحياء الخاضعة لسيطرة قوات الأسد في مدينة حلب، حالة من التخبط الشعبي والعسكري في صفوف المؤيدين لنظام الأسد، مع توارد الأنباء عن دخول فصائل الثوار ضمن الأحياء السكنية لمشروع 3000 شقة وحلب الجديدة، بعد سيطرتهم على ضاحية الأسد ومشروع 1070 شقة.

وعمدت قوات الأسد في حلب لقطع شبكات الانترنت بشكل كامل عن أحياء المدينة، مع وجود شبكات الاتصال بشكل ضعيف، وذلك للتخفيف من حدة الغليان الشعبي في المدينة، وضمان عدم تناقل اخبار تقدم الثوار على مشارف حلب، الأمر الذي سينعكس معنوياً على مناطق سيطرة الأسد في حلب وباقي المحافظات.

كما عمدت عناصر الشبيحة والدفاع الوطني للانتشار ضمن الأحياء السكنية لمنع خروج المدنيين من الأحياء، وسط حالة تخوف كبيرة في أوساط المؤيدين من مغبة دخول الثوار لمناطقهم وهروب عناصر قوات الأسد.

وكانت أعلنت فصائل غرفة عمليات جيش الفتح في البيان الأول لمعركة حلب الكبرى، كلاً من حلب الجديدة ومشروع 3000 شقة والحمدانية وسيف الدولة والعامرية وأحياء حلب القديمة وسوق الهال والمشارقة والإذاعة وصلاح الدين مناطق عسكرية، يطبق عليها حظر للتجوال منذ لحظة صدور البيان.
المصدر شبكة شام

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top