0

وصلت مدينة معضمية الشام ، في الغوطة الغربية لدمشق، إلى المرحلة النهائية في اطار مراحل التهجير القسري، بعد أن تقرر أن يخرج يوم غدٍ الثوار الرافضون الاستسلام لضغوط النظام التي تمت طوال الشهور الماضية.

و قالت مصادر ميدانية إن تنفيذ قرار التهجير قد تضمن خروج رافضي الضغوط من الثوار ، و البالغ عددهم ٦٢٠ ثائر مع عوائلهم بعدد اجمالي يصل إلى ١٥٠٠ شخص ، في أحدث عملية تهجير تشهدها مناطق دمشق و ريفها ، ضمن عمليات تأمين دمشق و نزع كل المناطق الثائرة من ثوارها.

.

و أوضحت المصادر أن المغادرة ستبدأ صباح الغد ، بخروج الثوار الذين هم من أهالي المعضمية ذاتها و كذلك النازحون إليها من داريا و كفرسوسة و المزة، على أن تكون الوجهة إلى ادلب ، كما جرت العادة.

هذا و غادر الاسبوع الفائت قرابة ٢٥٠٠ شخص الهامة و قدسيا باتجاه ادلب أيضاً ، و ذلك ضمن أوامر تهجير قسري باتت تنتقل كالسرطان في مختلف المناطق المحيطة بدمشق، والذي يبدو أنه لن يتوقف و سيتضمن مناطق أخرى أبرزها جنوب دمشق و مدينة التل و وادي بردى، اضافة لخان الشيح و زاكية اللتين تتعرضان لحملة عنيفة جداً لاجبار الأهالي على المصالحة و التهجير.

المصدر المفكرة الاسلامية

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top