0

كشفت صحيفة "وطن أمروز" الإيرانية عن اتفاق سري بين إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما وحكومة الرئيس الإيراني حسن روحاني، حول سوريا أثناء المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن.
وقالت الصحيفة: كما أن هناك اتفاقا يسمى "برجام" (الاتفاق النووي الإيراني)، هناك اتفاق آخر يسمى "برشام"؛ وهو تفاهم تم بين إدارة أوباما وحكومة روحاني حول الأزمة السورية.
وأكدت الصحيفة أنه لا يمكن عزل تطبيق "برجام" عن "برشام"، وأن هناك بنودا في الاتفاق النووي ما زالت معطلة بسبب ارتباطها بالملف السوري ومصير بشار الأسد.
وأضافت: "نحن الآن أمام اتفاقين تمّا في إطار المفاوضات النووية؛ الاتفاق الأول حول البرنامج النووي الإيراني، والآخر حول بشار الأسد، وأن البنود المتعلقة برفع العقوبات البنكية عن إيران ما زالت قائمة بسبب بقاء الأسد في السلطة، وفي حال نفي الأسد من السلطة سيتم رفع العقوبات البنكية", على حد قولها.
وتشير بعض التفاصيل حول جوهر الاتفاق النووي الإيراني التي سربتها صحف ومواقع إيرانية معارضة للاتفاق، ومنها صحيفة "رسالت"، بأن الحكومة الإيرانية اتفقت مع الإدارة الأمريكية على التطبيع مع إسرائيل في المراحل القادمة من تطبيق الاتفاق النووي الإيراني.
وشهدت شوارع طهران في الأسبوع الأول من تطبيق الاتفاق إزالة شعار "الموت لأمريكا"، واستبدلت هذه الشعارات بشعارات مناهضة للسعودية.

المصدر المفكرة الاسلامية

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top