0

اعتمد المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" بشكل نهائي، قرارًا وصف بالتاريخي تقدمت به فلسطين ودول عربية ينفي وجود أي علاقة لليهود بالمسجد الأقصى وحائط البراق، ويعتبر المسجد الأقصى تراثًا إسلاميًا خالصًا.
ورغم الضغوط "الإسرائيلية" الكبيرة على الدول أعضاء المنظمة لثنيها عن دعم القرار، تم اعتماد القرار بعد تصويت المجلس التنفيذي للمنظمة عليه بشكل نهائي، بعد أن كانت لجنة تابعة للمنظمة صوتت عليه الخميس الماضي وأقرته.
وأحبطت دول عربية، أمس الاثنين، محاولة "إسرائيلية" لتأجيل بدء سريان قرار اليونسكو.
وكانت "إسرائيل" قد استبقت تصويت اليوم بتعليق تعاونها مع المنظمة الدولية احتجاجا على نص يمثل "إنكارا للتاريخ ويعطي دعما للإرهاب".

ويتضمن القرار 16 بندًا تدين الانتهاكات "الإسرائيلية" في المسجد الأقصى، وتطالب "إسرائيل" كقوة محتلة بإعادة الأوضاع في الأقصى لما كانت عليه قبل شهر أيلول/ سبتمبر 2000، إذ كانت حينها دائرة الأوقاف الإسلامية الأردنية صاحبة السيادة الكاملة على المسجد.
كما يستخدم القرار مسمى "الحرم القدسي الشريف" في حديثه عن المسجد الأقصى، ولا يستخدم مطلقًا وصف "جبل الهيكل" (المسمى الصهيوني للمسجد الأقصى).
ويؤكد القرار أن تلة باب المغاربة (حائط البراق) هي جزء لا يتجزأ من المسجد الاقصى، ويرفض الإجراءات "الإسرائيلية" الأحادية الجانب فيه.

.

وكانت لجنة تابعة للمنظمة الدولية، قد صوتت الخميس الماضي على القرار وأقرته بأغلبية 24 صوتًا وامتناع 26 دولة، فيما رفضت 6 دول القرار، والذي بادر إلى دفعه كل من؛ السلطة الفلسطينية، مصر، الجزائر، المغرب، لبنان، عُمان، قطر والسودان.
وصوت لصالح هذا القرار الهام كل من: البرازيل، والصين، ومصر، وجنوب افريقيا، وبنغلادش، وفيتنام، وروسيا، وإيران، ولبنان، وماليزيا، والمغرب، وماوريتسيوس، والمكسيك، وموزنبيق، ونيكاراغوا، ونيجيريا، وعمان، وباكستان، وقطر، وجمهورية الدومينيكان، والسنغال، والسودان.
وعارض القرار كل من الولايات المتحدة، وبريطانيا، ولاتفيا، وهولندا، واستونيا، وألمانيا.
واتخذت اليونسكو قرارًا مشابهًا في نيسان/ أبريل الماضي، بتأييد من دول غربية، على رأسها فرنسا، وأدى ذلك إلى حدوث أزمة بين "إسرائيل" وفرنسا.

المصدر المفكرة الاسلامية

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top