0
استهدفت الطائرات الروسية مساء اليوم الأحد أحياء حلب المحررة بعدة غارات جوية، ما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى، وسط محاولة من فرق الانقاذ انتشال الجثث من تحت الأنقاض.

وقال مراسل أورينت، إن الطيران الروسي استهدف الأبنية السكنية في حي القاطرجي، ما أسفر عن دمار بناء كامل واستشهاد 10 مدنيين كحصيلة أولية بينهم نساء وأطفال، وتحاول فرق الدفاع المدني انتشال الشهداء والجرحى، وسط تخوف الأهالي من ارتكاب الطائرات الحربية مجزرة جديدة في الحي.

وفي السياق ذاته، تمكن الدفاع المدني من انتشال 5 شهداء من تحت الأنقاض في حي الشيخ فارس، بعد استهداف الطائرات الجوية للحي بصواريخ شديدة الانفجار تستخدم للمرة الأولى، حيث تسبب أحد الصواريخ بسقوط بناء كامل.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أصدرت  تقريراً عن حصيلة هجمات روسيا والنظام وأبرز انتهاكاتهم في أحياء مدينة حلب الشرقية خلال 25 يوم من انقضاء مدة بيان وقف الأعمال العدائية.

ووثق التقرير استشهاد 361 مدنياً، قتلت القوات الروسية منهم 287 مدنياً، بينهم 82 طفلاً، و46 سيدة فيما قتلت قوات الأسد 74 مدنياً، بينهم 14 طفلاً، و9 سيدات، كما سجل ارتكاب القوات الروسية 13 مجزرة، و22 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية، فيما ارتكبت قوات الأسد 3 مجازر، و4 حوادث اعتداء على مراكز حيوية مدنية، كما وثق التقرير 6 هجمات بأسلحة حارقة استخدمتها قوات يعتقد أنها روسية، و151 برميلاً متفجراً ألقاها الطيران المروحي لقوات الأسد على الأحياء الشرقية لمدينة حلب.

وذكر التقرير أن أحياء حلب الشرقية تخضع للحصار منذ بداية أيلول 2016 وتشهد ترديَاً في الوضع الطبي في ظلِّ نقص الإمكانات الطبيَّة وعجز المشافي والنقاط الطبية عن استقبال أعداد كبيرة من المصابين، إضافة إلى أنّ نظام الأسد وحلفاءه يقومون بمنع دخول المساعدات، وأية عملية خروج أو دخول للأهالي.

وأوضح التقرير أن القصف قد استهدف أفراداً مدنيين عزل، وبالتالي فإن القوات الروسية والتابعة للنظام انتهكت أحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان الذي يحمي الحق في الحياة، إضافة إلى أنها ارتكبت في ظل نزاع مسلح غير دولي فهي ترقى إلى جريمة حرب، وقد توفرت فيها الأركان كافة.
أورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top