0
ارتكبت قوات الأسد اليوم الخميس مجزرة في حي الميسر بمدينة حلب راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى. وسط تصعيد الطائرات الحربية من قصفها على أحياء مدينة حلب المحاصرة.

وقال ناشطون إن الطائرات استهدفت الأبنية السكنية في حي الميسر بالقنابل العنقودية والارتجاجية، ما أسفر عن استشهاد 14 مدنياً بينهم نساء وأطفال، مع إمكانية ارتفاع حصيلة الشهداء في الساعات القادمة لوجود أعداد كبيرة من الجرحى بحالة خطرة.

وسارعت فرق الدفاع المدني إلى الأماكن التي تعرضت إلى القصف في الحي لانتشال الجرحى والجثث من تحت الأنقاض، في ظل تخوف من عودة الطائرات من جديد وقصف المنطقة ذاتها. في السياق ذاته استشهد 3 مدنيين جراء قصف الطيران حي طريق الباب، كما سقط شهداء وجرحى في أحياء باب النيرب والمواصلات والجزماتي جراء القصف بالصواريخ والقنابل العنقودية.

في حين شنّت طائرات روسيا الحربية عدة غارات جوية بالصواريخ الفراغية على مدينة كفر حمرة في ريف حلب الشمالي صباح اليوم، فيما شنّت غارات مماثلة على مدينة الأتارب و بلدة كفرناها في ريف حلب الغربي، مما أدى لوقوع جرحى مدنيين.




واعتبرت منظمة "سايف ذا تشيلدرن" غير الحكومية، أن استمرار معاناة الأطفال وموتهم في مدينة حلب السورية هو "فضيحة أخلاقية".

وقالت مديرة "سايف ذا تشيلدرن" في سورية، سونيا خوش، إن "الأطفال وعمال الإغاثة يتعرضون للقصف خلال وجودهم في المدرسة أو خلال سعيهم إلى المستشفيات التي تستهدفها هجمات أيضا".

واعتبرت أن استمرار ارتفاع حصيلة الأطفال الذين يُقتلون في حلب هو "فضيحة من الناحية الأخلاقية، ولا يمكن إلا أن يتعاظم نظرا إلى محدودية الإجراءات المتخذة لوقف القصف".

وتضررت المرافق الطبية النادرة التي استمرت في توفير الرعاية، في الأيام الماضية جراء ضربات شنتها قوات النظام، وبحسب منظمة الصحة العالمية، لم يعد هناك أي مستشفى في الخدمة حاليا في شرق حلب الذي تحاصره قوات النظام منذ تموز، ويعيش فيه نحو 250 ألف شخص.
المصدر اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top