0
ارتكبت الطائرات الروسية اليوم السبت مجازر عدة في مدينة حلب وريفها راح ضحيتها 46 شهيداً وعشرات الجرحى، بالتزامن مع محاولة قوات الأسد التقدم داخل الأحياء المحاصرة من جهتي مساكن هنانو وصلاح الدين.

وقال ناشطون إن الطيران الروسي استهدف الأبنية السكنية في حي كرم الطحان بعدة غارات جوية ما أسفر عن استشهاد 6 مدنيين وإصابة العشرات بجروح متفاوتة الخطورة، كما ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على حي الصاخور موقعاً 12 شهداء، واستشهد 4 مدنيين في حي مساكن هنانو جراء القصف الصاروخي، و7 شهداء في حي القاطرجي.

كما استهدفت قوات الأسد عدة أحياء داخل المدينة بالصواريخ والمدفعية، ما أدى إلى وقوع المزيد من الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين بينهم نساء وأطفال جراء قصف أحياء (المرجة، ضهرة عواد، باب النيرب، دوار الحلوانية، جبل بدرو وقاضي عسكر)، كما سقط شهداء جراء قصف الطائرات بلدات دارة عزة وكفرحمرة.

من جهة ثانية تمكن الثوار من قتل 7 عناصر من النظام إثر محاولتها اقتحام حي صلاح الدين من جهة "قطاع الحشكل"، كما قُتل عددا من الميليشيات الشيعية في اشتباكات مع الثوار على جبهة مساكن هنانو، ليقوم الطيران المروحي بإلقاء براميل تحوي غاز الكلور ما تسبب بوقع حالات اختناق في صفوف الثوار.




وكان مدير منظمة الدفاع المدني "رائد الصالح" قال في وقت سابق أمس الجمعة إن المدنيين في الأحياء المحاصرة من حلب أمامهم أقل من عشرة أيام لتلقي مساعدات إغاثة أو مواجهة المجاعة والموت بسبب نقص الإمدادات الطبية.

وأضاف الصالح "لا يمكنكم أن تتخيلوا كيف هو الوضع، فالأطباء وموظفو الإغاثة في حلب يستخدمون فقط ما بقي من المعدات بعد عمليات القصف لفعل كل ما في وسعهم." مؤكداً أن الأطباء الذين يعانون نقصا حادا في الإمدادات يلجأون لاتخاذ قرارات تتعلق بالحياة والموت بشأن من تجرى لهم الجراحة. وأضاف "لا يمكنهم قبول الجميع لا توجد المواد الكافية ولا العدد الكافي من الأطباء"

ويعاني الدفاع المدني من نقص شديد في المعدات التي تستخدمها والتي تتراوح من الشاحنات إلى أقنعة الغاز والوقود، نتيجة الحصار الذي تفرضه قوات الأسد على الأحياء الشرقية من حلب.
المصدر اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top