0
قال مصدر عسكري في مدينة حلب، إن حي مساكن هنانو الذي سيطرت عليه قوات الأسد بالأمس شهد معارك ضارية بين الثوار وقوات الأسد التي تساندها بشكل كبير الميليشيات الشيعية المختلفة الجنسيات.

وأضاف المصدر أن قوات الأسد والميليشيات الشيعية خسرت أكثر من 67 قتيلاً خلال يومين من الاشتباكات العنيفة على عدة محاور في المنطقة، بينهم القائد العسكري للواء القدس "محمد رافع" المعروف بالعراب، إضافة لعدة قيادات من قادة الاقتحام في المعركة.

وأكد المصدر أن تكثيف القصف الجوي والمدفعي بشتى أنواع الأسلحة على أحياء مساكن هنانو، واتباع سياسة التدمير الشامل، إضافة لاستخدام الأسلحة الكيماوية والمحرمة دوليا في عمليات التمهيد هي ما أجبر الثوار على التراجع من نقاطهم، بعد معارك ضارية في المنطقة.

ونفي القيادي ما وصفها بالشائعات والتي تعمل قوات الأسد على ترويجها بعد تقدمها في حي مساكن هنانو، عن سيطرتها على حي الصاخور وعدة مواقع أخرى، مرجعاً هذه العملية لخلق حالة من التخبط وزرع حالة من الهزيمة النفسية بين المدنيين والثوار.

وأشار القيادي إلى أن الثوار عل كامل الجهوزية للتصدي لأي محاولة تقدم على جميع المحاور في مدينة حلب، وأن المعركة مصيرية بالنسبة للجميع، لن تمكن كل قوى الأرض من كسر إرادة ربع مليون إنسان محاصر مهما انتهجت من سياسة تدمير ومهما قتلت من المدنيين بقصفها اليومي.
المصدر شبكة شام

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top