0
انتشر غداة فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية الأميركية، فيديو لأطفال في مدرسة أميركية يؤدون أغنية عنصرية، تشجّع على بناء جدار الفصل بين أميركا والمكسيك لمنع دخول المهاجرين المكسيكيين إلى الولايات المتحدة. الأغنية تجسيد لمشروع ترامب بناء جدار فصل بين البلدين، وهو ما أعلن عنه خلال حملته الانتخابية. 
لكن فكرة ترامب العنصرية ليست من ابتكاره. في ما يلي أبرز الجدران الموجودة حالياً حول العالم والتي تعتبر جدرانا حدودية، وفق صحيفة العربي الجديد.

فلسطين
بدأت القوات الإسرائيلية عام 2002 ببناء جدار الفصل العنصري بين الأراضي المحتلة عام 1948 وباقي الأراضي الفلسطينية، وحجتها "الحفاظ على الأمن"، بينما استخدمت هذا الجدار لقضم المزيد من الأراضي الفلسطينية وضمها لدولة الاحتلال الإسرائيلي.

إسبانيا والمغرب
تحتل إسبانيا مدينتي سبتة ومليلة المغربيتين، وقد بنت سياجاً شائكاً مع الحدود المغربية لمنع دخول المهاجرين الأفارقة إليها، وحصولهم بالتالي على حق اللجوء داخل دول الاتحاد الأوروبي.

ليبيا وتونس
بعد تدهور الوضع الأمني في ليبيا، بدأت تونس إقامة منطقة جدارية عازلة مؤلفة من مجموعة من الخنادق والسواتر الترابية الفاصلة بين البلدين.
السعودية والعراق
حماية لأراضيها، وفق ما أعلنت، بدأت السعودية ببناء سياج شائك يفصل بينها وبين الجمهورية العراقية مند عام 2006.
السعودية واليمن
بنت السعودية على الحدود بينها وبين اليمن سياجاً مكهرباً عام 2013، وذلك كما قالت أيضاً لحماية أراضيها، "ويأتي في سياق التدابير الأمنية لمنع التسلل إلى أراضي المملكة، ومنع تهريب البشر والمخدرات والسلاح".
المجر
بدأت هذا العام المجر بناء جدار حدودي لمنع تدفق اللاجئين إلى أراضيها. الجدار يفصل بين الأراضي المجرية والأراضي الصربية.
المغرب والصحراء الغربية
الجدار المزوّد بكل أدوات المراقبة، يفصل بين أراضي المملكة المغربية ومناطق الصحراء الغربية التي تسيطر عليها جبهة "البوليساريو". وهو جدار رملي يمتد على 2360 كيلومترا.
الجدار الكوري العجيب
هو عجيب لسبب واحد وهو أن السلطات في كوريا الشمالية تؤكد أنه موجود، بينما السلطات الكورية الجنوبية ومعها الولايات المتحدة تؤكد أن جدار الفصل بين الكوريتين هو جدار وهمي، وغير موجود في الحقيقة.

الكويت والعراق
بعد الغزو العراقي للكويت، بنت الأمم المتحدة جداراً فاصلاً بين البلدين العربيين منعاً لتكرار الغزو. ويمتد الجدار على طول الحدود وبدأ بناؤه عام 1991.
المصدر اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top