0
أفادت مصادر عسكرية بوصول العشرات من المستشارين الأمريكيين والفرنسيين، لمشاركة قوات سوريا الديمقراطية المعروفة اختصاراً بـ"قسد"، في الهجوم الذي أعلنت عنه في مدينة الرقة ، بغطاء و دعم جوي و لوجستي و استشاري من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية ضد تنظيم الدولة.

وأعلن  مصدر قيادي في قسد عن وصول قرابة خمسين مستشاراً وخبيراً عسكرياً امريكياً موجودين ضمن غرفة عمليات معركة الرقة لتقديم مهام استشارية والتنسيق بين القوات المقاتلة على الارض وطائرات التحالف الدولي بحسب ما أوردت "فرانس برس".

بدوره قال المتحدث العسكري باسم قسد "اتفقنا بشكل نهائي مع التحالف الدولي على عدم وجود اي دور لتركيا او للفصائل المسلحة المتعاونة معها في عملية تحرير الرقة"، وأوضح ان "دفعة اولى من الاسلحة والمعدات النوعية بينها اسلحة مضادة للدروع وصلت تمهيدا لخوض المعركة"، مشيراً "المعركة لن تكون سهلة وستحتاج لعمليات دقيقة وحذرة، كون تنظيم داعش سيعمد للدفاع عن معقله الرئيسي في سوريا، لادراكه ان سيطرتنا على الرقة تعني نهايته في سوريا"، كما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر في القيادة المركزية، قوله إن "تجنيد مقاتلين محليين يجري الآن".

وأوضح المصدر قائلا إن "معظم هؤلاء سيكونون من المقاتلين العرب مثل سكان الرقة، وأغلبهم من العرب. هؤلاء المقاتلون هم من سيقتحمون المدينة ويدخلونها".

عزل المدينة
من جهته حذر وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر، من أن معركة السيطرة على مدينة الرقة في سوريا وطرد تنظيم الدولة،"لن تكون سهلة على الإطلاق مضيفاً أن "محاولة عزل وتحرير الرقة من تنظيم الدولة هي الخطوة المقبلة في حملة التحالف الدولي"، بحسب ما نشرته وكالة الأنباء البريطانية".

وتحدث كارتر أيضا عن المعارك الدائرة في العراق، قائلا إنه "بالنسبة للموصل، فإن المعركة لن تكون سهلة وهناك الكثير لإنجازه ولكن في النهاية يجب القضاء على خلافة داعش وإجهاض قدرة التنظيم على شن هجمات ضد الولايات المتحدة وحلفائها"، كما أوضح كارتر أن التحالف الدولي سيبذل أقصى جهده "لدعم القوات التي تحارب داعش في سوريا والعراق للقضاء عليه".

وذكرت القيادة المركزية للقوات الأمريكية أن أول خطوة في الهجوم على الرقة هي "عزل المدينة"، موضحة أن وجود أفراد "تحالف قوات سوريا الديمقراطية" ضروري لإنجاح المهمة.

وتعتبر "قسد" عبارة عن تحالف من القوى يشكل تنظيم YPG الكردي عمادها الرئيس، بالإضافة إلى مجموعات صغيرة أخرى من الفصائل، وتحاول قسد الوصول إلى الرقة، في الوقت الذي تعلن تركيا أنها أيضاً تريد تحرير الرقة، لكنها لا تقبل بالدخول في تحالف مع قوات YPG التي تعتبرها إرهابية.
المصدراورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top