0

. اعترض طريق المهجرين من بلدة خان الشيح بريف دمشق الغربي صباح اليوم الثلاثاء حادث أليم وقع أثناء توجه الحافلة إلى إدلب ما أسفر عن استشهاد امرأة وإصابة عدد آخر.

وقال مراسل أورينت بأن الحادث أسفر عن استشهاد سيدة من مدينة قطنا وإصابة زوجها، حيث انقلبت الحافلة  على الطريق وهناك العديد من الاصابات الطفيفة.

وبعد ساعات من الحادث وصلت القافلة التي تقل مهجري خان الشيح بريف دمشق الغربي اليوم، إلى بلدة قلعة المضيق بريف حماة الشمالي، تمهيداً لنقلهم للمناطق المحررة في ريف إدلب، وتوزيعهم على مراكز الإيواء التي جهزت لاستقبالهم والمناطق التي سيقيمون بها ضمن المحافظة.

وبدأت أمس الأثنين بعض العائلات المقيمة في بلدة زاكية في الجنوب الغربي لمدينة دمشق، بالخروج منها إلى إدلب، وذلك ضمن تسوية خان الشيح بين الثوار وقوات النظام في إطار سياسة التهجير القسري التي ينتهجها النظام في المدن والبلدات التي تقع على أطراف العاصمة دمشق.

وشهدت منطقة خان الشيح التي تضم مخيماً للاجئين الفلسطينيين حملة عسكرية كبيرة شنتها قوات الأسد وميليشيات إيران قبل نحو 40 يوماً، حيث تمكن النظام من محاصرة كامل خان الشيح وذلك بعد السيطرة على المقيليبة والطيبة وزاكية ومزارع خان الشيح.

يشار أن نظام الأسد اتبع خلال الأشهر الماضية، سياسية تأمين "طوق العاصمة" تطبيقاً لخطة إيرانية تهدف إلى تهجير أهالي المدن والبلدات  المحررة في ريف دمشق، حيث تم إفراغ مدينة داريا في الغوطة الغربية يوم 26 /آب الماضي، وبعده اتفاق في مدينة "معضمية الشام" بريف دمشق بتاريخ 19 تشرين الأول الماضي، إلى جانب اتفاق قدسيا والهامة في 13 تشرين الأول، وقبل أيام اتفاق جديد يقضي بخروج الثوار من منطقة خان الشيح بريف دمشق الغربي.
المصدر اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top