0
أحدث الفوز الساحق الذي أحرزه الملياردير الجمهوري "دونالد ترامب" بالرئاسة الأمريكية عقب معركة انتخابية شرسة خاضها ضد وزيرة الخارجية السابقة، مرشحة الحزب الديمقراطي، هيلاري كلينتون، صدمة ومفاجئة في كبرى الصحف الأمريكية.

كنا نأمل ألا نكتب هذه الكلمات
وكتبت صحيفة "واشنطن بوست" في افتتاحيتها "تم انتخاب دونالد ترامب الرئيس الـ45 للولايات المتحدة يوم الثلاثاء، كنا نأمل ألا نكتب ابداً هذه الكلمات".
ودعت الصحيفة المواطنين الأمريكيين إلى "قبول حكم الناخبين والعمل من أجل أفضل النتائج لصالح بلادنا والعالم"، مضيفة "نأمل أن يكون ترامب رئيساً أفضل مما نخشاه وأن ندعمه عندما يفعل ما هو صحيح".
وأوضحت الصحيفة "نأمل أن يفهم ترامب أن نظام الحكم الأمريكي ليس مسألة تخضع لشخص واحد، فهو لن يستطيع لوحده إصلاحه، وإن قوى المكتب البيضاوي ليست موجودة لمعاقبة أعداءه".

هل ترامب مؤهل للرئاسة؟
صحيفة "لوس انجلوس تايمز" في افتتاحيتها كتبت، "كنا نأمل ألا نكتب افتتاحيةً عن انتخاب دونالد ترامب كرئيس للولايات المتحدة ولكن ها نحن نفعل ذلك الآن"، وفق وكالة الأناضول.
الصحيفة التي كانت قد أعلنت في وقت سابق تأييدها لكلينتون اعتبرت أن انتخاب ترامب "لن يبدد مخاوفنا والملايين من الأمريكيين من مدى أهليته (ترامب) لهذه الوظيفة (الرئاسة)".
ودعت الرئيس المنتخب إلى "السعي للتنسيق مع معارضيه لتحديد الأهداف المشتركة التي يمكن أن توحد البلاد والتقدم بها إلى الأمام".

 الرئيس المنتخب والغير مهيأ 
من جانبها، قالت افتتاحية صحيفة "نيويورك تايمز" "الرئيس دونالد ترامب، ثلاث كلمات لم تخطر على بال الملايين من الأمريكيين، وأكثرية الناس في أنحاء العالم، لكنها أصبحت الآن مستقبل الولايات المتحدة".
وأضافت "ما نعلمه عنه، هو أن ترامب أكثر رئيس منتخب غير مهيأ في التاريخ المعاصر، ونعلم من أقواله وأفعاله بأنه أظهر نفسه كأكثر الرؤساء تقلباً للمزاج تجعله غير مؤهل لقيادة خليط من 320 مليون إنسان (عدد سكان الولايات المتحدة)".
يشار أن المرشح الجمهوري، ترامب، فاز برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، بعد حصوله على 276 صوتًا من المجمع الانتخابي، مقابل 218 لصالح كلينتون.
المصدر اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top