0
اتهم وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، معظم دول الاتحاد الأوروبي بدعم حزب العمال الكردستاني، وذلك على خلفية الانتقادات التي وجهتها عدة دول أوروبية إلى تركيا، على خلفية توقيف وحبس 11 من نواب حزب الشعوب الديمقراطي الكردي المعارض.

جاويش أوغلو وفي تصريحات صحفية أكد أن "الاتحاد الأوروبي وبعض الدول (لم يسمها) يعملون على إلقاء دروس في الديمقراطية، إلا أنهم لا يطالبون حزب العمال الكردستاني الانفصالي بإلقاء السلاح".

وأردف "كما لم نشاهد حتى الآن أي مسؤولٍ أوروبي يقول لحزب الشعوب الديمقراطي الكردي ، إنه أصبح في البرلمان وعليه وضع مسافة بينه وبين الإرهاب، لذلك لن نقبل أية دروسٍ منه (الاتحاد) حول سيادة القانون والديمقراطية".

يشار أن "عملية السلام الداخلي" التي أطلقتها الحكومة التركية قبل أكثر من سنتين، لإيجاد حل للمشكلة الكردية في البلاد، تم تجميدها بعد إعلان حزب العمل الكردستاني إنهاء وقف إطلاق النار واستئنافه هجماته ضد المواقع المدنية والعسكرية داخل الأراضي التركية في تموز/ يوليو 2015، ما دفع الحكومة لشن عملية عسكرية ضد الحزب شملت معاقلها في شمال العراق وداخل الأراضي التركية.

وأشار الوزير التركي إلى أن بعض رؤساء البلديات التابعين لـ"الشعوب الديمقراطي"، حولوا أموالًا للحزب الكردي الانفصالي، كما سخروا الأموال والمعدات المخصصة لخدمة الوطن والمواطن لخدمة المنظمة الإرهابية.

يأتي ذلك، بعد انتقادات وجهتها عدة دول أوروبية إلى تركيا ، على خلفية توقيف وحبس 11 من نواب حزب الشعوب الديمقراطي الكردي المعارض، بينهم الرئيسان المشاركان صلاح الدين دميرطاش، وفيغان يوكسك داغ، ونائب رئيس الكتلة النيابية للحزب، إدريس بالوكان.

ويواجه النواب الموقوفون، تهماً كـ "الترويج لمنظمة إرهابية"، و"الإشادة بالجريمة والمجرمين"، و" تحريض الشعب على الكراهية والعداوة"، و"الانتساب لمنظمة إرهابية مسلحة"، و"محاولة زعزعة وحدة الدولة"، و"الإساءة لرئيس الجمهورية"، "وإهانة الشعب التركي والجيش والبرلمان وتشكيلات الأمن".
المصدر اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top