0

قال البروفيسور والاقتصادي الأمريكي بجامعة "جونز هوبكنز"، ستيف هانك، إن قائد الانقلاب العسكرى، عبد الفتاح السيسى، وضع نفسه في مأزق بتعاقده مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض بقيمة 12 مليون دولار.

وقال "هانك": إن "السيسى قد يلقى نفس مصير رئيس إندونيسيا السابق "سوهارتو"، فعلى الرغم من الازدهار الاقتصادي وتقدم الصناعة الذي شهده عصر الأخير إلا أن ملامح أزمة اقتصادية حادة بدأت تلوح على إندونيسيا، مع ارتفاع معدلات التضخم وانخفاض قيمة الروبية الإندونيسية، ليقوم "سوهارتو" بمجموعة من الإجراءات الاقتصادية التقشفية عام 1998 من أجل الحصول على قرض من صندوق النقد الدولي، ويعيد مؤيدوه انتخابه مرة ثانية على الرغم من الأزمة الاقتصادية؛ لتخرج ضده تظاهرات عارمة يقودها الطلبة، محاصرين البرلمان ومطالبين بإصلاحات اقتصادية موسعة، لينتهي الأمر بتقديم الرئيس "سوهارتو" استقالته.

 وأورد البروفيسور، في تصريحاته التى نشرها عبر صفحته الرسمية، تقريرًا نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية بعنوان "قرار مصر تعويم الجنيه استرضاء لصندوق النقد الدولي على حساب الفقراء".

واعتبرت " تايمز" في تقريرها أن قرار تعويم الجنيه يمثل مخاطرة جديدة، متسببًا في إثارة اضطراب في الشارع المصري، نظرًا لما يترتب من تخفيض قيمة العملة بحوالي 50%، مؤكدةً أن التأثير الأكبر لتوابع هذا القرار ستتضح على الفقراء، فتآكل المدخرات وارتفاع أسعار البضائع والخدمات هي مجرد عينة لما ستحمله لهم الأيام القادمة.

 واستشهدت بكلمات "رفعت حسين"، قائد أحد اتحادات العمال المستقلة، إن "هناك الكثير من الغضب في الشارع، فقليلون هم من يجنون 4000 جنيه في الشهر، ودائمًا ما يتحمل الفقراء الوضع، فالجنيه لا قيمة له لدى الأغنياء، لذا أعلم أن الناس سوف تملأ الشوارع".

 المصدر جريدة الشعب

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top