0
كشف عبد الرحيم علي، الإعلامي الموالي للأجهزة الأمنية، ورئيس تحرير جريدة "البوابة"، المشتبه بتمويلها من الإمارات، أسرارا خطيرة تتعلق بالتنسيق الذي حرصت السلطات المصرية على إتمامه، مع الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي الجديد، دونالد ترامب، قبل فوزه بمنصب الرئاسة الأمريكية.

وشرح علي أن السلطات المصرية اختارته لهذه المهمة إبان الزيارة الأخيرة للسيسي إلى الولايات المتحدة في شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، متسترا بكونه نائبا في مجلس النواب، ومسافرا مع الوفد الذي موله رجال أعمال لنواب وإعلاميين وفنانين شاركوا في ذلك الوفد، الذي حرص على التظاهر تأييدا للسيسي، بالتعاون مع الكنيسة المصرية.

وقال علي، في حواره مع برنامج "على هوى مصر"، عبر فضائية "النهار"، مساء الأربعاء، إن الاجتماع استمر ثلاث ساعات، و"قام أصدقاء أفاضل بتنظيم عشاء بفندق مهم كان ينزل به ترامب، خلف الفندق الذي نزل فيه السيسي، وجلسنا مع ستة أو سبعة من أكبر داعمي ترامب من أعضاء حملته الانتخابية".

وأضاف: "هم (لم يحدد من هم) اختاروني؛ لكي أتكلم عن الإرهاب، وربطه بالإخوان، وربطهم بالتمويل، وبكلينتون وأوباما، وضم الفريق الذي قابلناه كلا من: وليد فارس، مستشار ترامب للمنطقة العربية والشرق الأوسط، ورجل أعمال رفض ذكر اسمه، قام بدور خرافي في التقريب بين حملة ترامب ومصر لتوضيح الصورة لدونالد ترامب شخصيا، في لقاءات خاصة، وجها لوجه، وهو من رتب هذه الحملة، ورتب أن أحكي لهم الوضع المصري، وماذا يفعل الديمقراطيون معنا".

كما ضم الوفد الإعلامي الأمريكي المخضرم لو دوب، وكاتي ماكفرلين مديرة البرامج في فوكس نيوز، ومايك ماكاثي النائب العام الأمريكي السابق، الذي حكم على عمر عبد الرحمن بالسجن مدى الحياة، والنائب العام الذي سيعينه ترامب في هذا المنضب، علاوة على تارا دول، السكرتيرة الخاصة بحملة ترامب للاتصال السياسي، والإعلامي اللبناني روكاردو كايم.

وقال علي: "وإحنا قايمين قالوا لي: عايزين نطمئنك على الآخر، بوصفنا نتكلم باسم ترامب، وهو شخص عاطفي، وقال لهم: "احكوا لي عن الجنرال السيسي"، وبعد أن استمع لهم خبط بيده، وقال إن مثلي الأعلى هو الجنرال الرئيس عبد الفتاح السيسي، وسأضع يدي في يده.. في محاربة الإرهاب الإخواني، وسنكون يدا واحدة في مواجهة الإرهاب في العالم، وضد الإرهاب الفكري".

وأردف علي أنه شرح لهم كيف حدثت 30 يونيو، وعام الإخوان، و"اغتيالات الإخوان لمسؤولين كبار، ودعمهم للإرهاب المسلح في سيناء وغيرها، من خلال كتب سلمتها لهم".

وتابع: "وعدوا بأنه بمجرد الوصول للسلطة، فإننا سنعقد جلسة ثانية، كما تم الاتفاق على لقاءات أخرى في مصر والولايات المتحدة، نتبادل فيها الآراء، وسلمتهم كراسة عن جرائم الإخوان، وشرحت لهم كيف يمنع الديمقراطيون كبار رؤساء الشركات من المجيء إلينا من أجل الاستثمار، وأنكم تدعمون الإخوان إعلاميا ودبلوماسيا، في كل مكان في العالم".

وتابع: "قالوا لي كل هذه الأمور ستتغير بمجرد إقامة علاقة جيدة بين السيسي ممثلا لمصر، وترامب ممثلا للولايات المتحدة"، حسبما قال.

ونقل علي عن ترامب قوله أيضا: "إن مصر البلد الوحيد الذي سأتعاون معه منذ اليوم الأول في مكافحة الإرهاب، وبالتحديد الإرهاب الإخواني، وداعش، وسأتعاون مع الرئيس المصري في مكافحة الإرهاب في هذه المنطقة، ولا نساعد إلا من يواجه الإرهاب الذي نكتوي بناره"، وفق قوله.

كما نقل علي، عن مستشار ترامب للشرق الأوسط، وليد فارس، تأكيده أن أول قانون تم إعداده، وسيتم تمريره خلال أول يوم في رئاسته هو اعتبار جماعة الإخوان "إرهابية"، مضيفا أن فارس أكد له أن أول بلد سيزوره الرئيس الأمريكي الجديد سيكون مصر.
المصدر العربي 21

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top