0
كثفت قوات الأسد اليوم الجمعة من قصفها على مدن وبلدات الغوطة الشرقية، ما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى، بالتزامن مع اندلاع اشتباكات بين جيش الإسلام والنظام على جبهة الميدعاني شرقي دوما.

وقال مراسل أورينت، إن الطائرات الحربية استهدفت الأحياء السكنية في دوما بعدة غارات جوية، كما قصف النظام المدينة بعشرات صواريخ أرض – أرض، ما أدى إلى استشهاد 4 مدنيين وإصابة العشرات بجروح متفاوتة الخطورة.

واستهدفت قوات الأسد مدينة دوما منذ الصباح وحتى الآن بـ 8 غارات جوية، و13 صاروخاً من نوع أرض – أرض، وأكثر من 150 قذيفة هاون، بالإضافة إلى عشرات راجمات الصواريخ التي انهالت على المدينة بمعدل 3 صواريخ بالدقيقة الواحدة وعلى مدار ساعة كاملة.

وأشار مراسلنا، إلى أن النظام ارتكب مجزرة في مدينة جسرين راح ضحيتها 6 شهداء من عائلة واحدة بينهم 5 أطفال، بالتزامن مع استهداف مدن (حرستا، عربين، حزة، سقبا، وحمورية) بالمدفعية والصواريخ ما أوقع عشرات الجرحى، وسط استنفار الدفاع المدني الذي سارع لانتشال المدنيين من تحت الأنقاض.




وبلغت حصيلة الشهداء في الغوطة الشرقية خلال 24 ساعة من القصف المتواصل من النظام إلى 21 مدنياً.

وكان المكتب الإعلامي لـ"جيش الإسلام" أكد مقتل العشرات من قوات الأسد والميليشيات الشيعية إثر هجوم معاكس تمكن من خلاله الثوار استعادة النقاط التي تقدمت عليها تلك الميليشيات في محور ميدعاني بالغوطة الشرقية.

وأشار"جيش الإسلام" إلى أن مقاتليه تمكنوا أيضاً من تدمير دبابة وعربة (BMB) وشيلكا، وسط انهيار في صفوف قوات الأسد بالمنطقة. هذا وتدور معارك كر وفر في الغوطة الشرقية، حيث تحاول قوات الأسد المدعومة بالميليشيات الشيعية والفلسطينية اقتحام قطاع دوما من عدة محاور، ولا سيما "الريحان – ميدعاني- تل كردي وجهة سجن دمشق المركزي".
المصدر اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top