0
أكدت عدة مصادر متطابقة عن أن قوات الأسد وعناصر حفظ النظام يجهزون لعملية إقتحام سجن طرطوس المركزي والذي يشهد منذ مساء يوم السبت الماضي (29-10-2016) حالة استعصاء نفذها سجناء السجن اعتراضا منهم على الوضع الإنساني الذي يعيشونه وأيضا اعتراضا على عمليات الإعدام ونقل السجناء.

حيث أكد ناشطون أن السجناء قد نفذوا استعصاء منذ مساء السبت الماضي وسيطروا فيها على عدة أقسام داخل السجن، قامت قوات الأسد بعدها بتطويق السجن بالكامل وفرض طوق أمني كبير حوله، مع تهديد من قبل سلطات السجن للمعتقلين بإقتحام السجن بالقوة.

وأكد ناشطون أن سبب استعصاء السجناء عائد الى سوء المعاملة كون وضع السجن سيء جدا حيث يوضع المعتقلون في زنازين تفتقر الى أبسط أسس الكرامة والإنسانية، عدا عن التعذيب المستمر النفسي والجسدي، كما أن أهم سبب وراء الاستعصاء هو قيام سلطات السجن بسحب أحد المعتقلين لتنفيذ حكم الإعدام به، وقيامها أيضا بنقل السجناء الى سجن صيدنايا سيء السمعة.

وتخوف كبير من وقوع مجزرة بحق المساجين والمعتقلين في حال نفذت قوات الأسد وعيدها ودخلت السجن بالقوة، وذلك بعد قطع المياه والكهرباء عن السجن وإطلاق النار الحي على النوافذ والأبواب سقط جراءها جريحين على الأقل من المساجين، كما أكدت مصادر أخرى أن عددا من المساجين الجنائيين المتعاونين مع النظام يعملون على فض الإستعصاء بالقوة، وهو ما يزيد المخاوف أكثر من وقوع مجزرة حقيقية في صفوف المعتقلين.

والجدير ذكره أن نزلاء سجن طرطوس كانوا قد نفذوا حملة للإضراب عن الطعام في شهر مارس الماضي اعتراضًا على الأحكام الصادرة بحقهم والتعذيب الذي يتعرضون له، كما أن سجن حماة المركزي أيضا وقعت فيه حالات مشابهة نفذ خلالها المعتقلون استعصاء وسيطروا على السجن كامل، وانتهت بعد مفاوضات تم فيها تنفيذ أغلب مطالب السجناء.
المصدر شبكة شام

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top