0

. يضيقُ الخناقُ على حلب وأحيائِها أكثرَ فأكثر... يضيقُ الخناق على حلب التي تُركتْ لتُواجهَ المجهولَ وحدَها، بينما يُواصلُ العالمُ الصمتَ على ما يجري في المدينةِ المنكوبة... والمحاصرة منذ سنوات..تتواصلُ المحرقةُ في حلب، بينما الساسةُ يُمارسونَ هوايةَ التنقلِ من عاصمةٍ إلى أخرى، بحثاً عن حلٍ سياسي، ربما أصبحَ سرابا. يخرجُ دي ميستورا ويُطالبُ بإنشاءِ حكومةٍ سورية شاملة، دون النظرِ إلى الواقعِ العسكري في حلب. يقابلهُ وزيرُ الخارجية الفرنسي ويُطالبُ باجتماعٍ عاجل لمجلس ِالأمن الدولي. فكم جلسةٍ يَحتاجُ مجلسُ الأمن لأجلِ حلب ولأجلِ سوريا، فالجلساتُ باتت لا تُعد ولا تحصى... والنتيجةُ أوراقٌ يخطُ عليها الساسةُ تعليقاتِهم وآراءَهم، لتبقى طيَ أدراج ِالمكان الذي وُلدت فيه، أي مجلسِ الأمن... الذي لا يمتُ للأمن بصلة، سوى الاسمِ فقط. يواصلُ مُدمرو حلب محرقتَهم هناك دونَ خجلٍ أو وَجل، ودونَ اكتراثٍ بالنداءاتِ الدولية. وفي خضمِ تقدمِ قواتِ النظام في أحياءٍ هامةٍ واستراتيجية من حلب، تقولُ فصائلُ ثوريةٌ إن تقدمَ قواتِ النظام مبالغٌ فيه، وتضيفُ أن خطاً جديداً رسمتْهُ الفصائلُ لمواجهةِ قواتِ النظام. في ضوءِ كلِ هذا، يبقى السؤال المتكرر دوماً... حلب إلى أين؟ 

تقديم: هاجر ملولي
إعداد:
ساري عبد الحق

منسق مقابلات: محمد سلامة 

ضيوف المحور: 

- زكريا ملاحفجي - مسؤول المكتب السياسي لتجمع فاستقم - غازي عنتاب
- العقيد اسماعيل أيوب – خبير عسكري – عمان
المصدر اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top