0
أطلق "الرئيس اللبناني" الجديد ميشال عون، اليوم الأربعاء استشاراته النيابية مع الكتل السياسية الممثلة في البرلمان اللبناني، تمهيداً لتسمية الرئيس المكلف تشكيل الحكومة الجديدة والذي يرجح أن يكون رئيس الوزراء الأسبق سعد الحريري، تطبيقاً للتسوية التي وافقت عليها غالبية الأطراف السياسية في لبنان.

"عون" استهل لقاءاته في اليوم الأول من الاستشارات في القصر الجمهوري في بعبدا قرب بيروت، باستقبال رئيس حكومة تصريف الأعمال تمام سلام، ورئيسي الحكومة السابقين نجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة الذين سموا الحريري لرئاسة الحكومة.

كما التقى عون نواب كتلته (التيار الوطني الحر) وكتلة حزب القوات اللبنانية الذي يتزعمه سمير جعجع وكتلة الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، إلى جانب لقائه مع الحريري الذي غادر من دون الإدلاء بتصريح، ثم نواب تيار المستقبل الذي يتزعمه الحريري والمؤيدين لتسميته بطبيعة الحال.

يشار هنا أن الدستور اللبناني يلزم رئيس الجمهورية بعد انتخابه بإجراء هذه الاستشارات على أن يسمي على أساسها رئيس الحكومة المكلف بالتشاور مع رئيس البرلمان.

ويواصل عون استشاراته الخميس على أن يعلن في ختامها اسم رئيس الحكومة المكلف، وعلى جدول لقاءاته غداً كتلة رئيس مجلس النواب نبيه بري التي عارضت انتخابه، وكتلة حزب الله.

هذا ولم تعلن ميليشيا حزب الله، أبرز حلفاء عون وخصوم الحريري، إذا كانت ستسمي الحريري لرئاسة الحكومة.

وانتخب عون الاثنين رئيساً للبلاد بعد نحو عامين ونصف العام من شغور المنصب جراء انقسامات سياسية حادة حول ملفات عدة داخلية وخارجية، على رأسها الحرب في سوريا المجاورة، وذلك نتيجة تسوية وافقت عليها غالبية الأطراف السياسية في لبنان، لا سيما الحريري، وبات واضحاً أن التسوية تشمل تكليف هذا الأخير بتشكيل حكومة جديدة.

والجدير بالذكر، أنه بموجب الدستور يجب أن يكون رئيس لبنان مسيحياً مارونياً ورئيس الوزراء مسلماً سنياً ورئيس البرلمان مسلماً شيعياً.
المصدر اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top