0
يعاني أكثر من 25 حالة فشل كلوي داخل بلدة مضايا، المحاصرة من قبل النظام و حزب الله الارهابي ,  من تدهور لوضعهم الصحي يوم عقب الآخر ، و ازداد الأمر سوء مع عجز النقطة الطبية عن تقديم أي شيء لهم، والتي أعلنت  تعليق عملها في البلدة بتاريخ 25/10/2016 لعدم توفر الاخصائيين و لشح الأدوية و المعدات الازمة لعلاج المصابين و المرضى .

و دخل سبع حالات من اجمالي المصابين بهذا المرض، في مرحلة الخطر الشديد على حياتهم، و باتوا  بحاجة لاخلاء عاجل لتلقي العلاج في مشافي دمشق لأجراء غسيل كلية اسعافي.
على غصن أحد المرضى السبع, كشفت التحاليل الأخيرة التي أجريت لهُ عن نسب عالية للكرياتين حيث وصل الى اكثر من (13,5) و اليوريا الى أكثر من (11,9), يعاني علي من آلم شديد في الرأس و الكليتين حيث توقفت واحدة منهم عن العمل , منذ أكثر من اسبوعين لم يتناول علي أي طعام و يتم تغذيته عن طريق السرومات الملحية و المختلطة للإطالة في عمره .
وقال محمد درويش دكتور ضمن النقطة الطبية :" نحن نعجز عن تقديم اي شيء لعلي و للمصابين الستة الآخرين فحالتهم في تدهور مستمر , كل ما يمكننا فعله هو العمل على استقرار وضعهم الطبي  ريثما يتم اخلائهم من البلدة لأجراء غسيل كلية اسعافي لهم”، و أضاف : “ كنا قد ناشدنا منذ اسابيع هيئة الامم المتحدة و منظمة الهلال الاحمر لإخلاء المصابين بهذا المرض و غيره من الامراض الا ان حتى اليوم عملية أخلائهم متعثرة , لتعنت المفاوض الايراني "ابو حميدو" بموقفه و استغلاله آلام المصابين و المرضى داخل البلدة حيث طلب أخلاء 4 أشخاص من الفوعة مقابل كل مريض او مصاب مضايا  “.
مصدر رفيع المستوى ضمن بعثة الامم المتحدة في دمشق طلب عدم الإفصاح عن اسمه أكد : "  بأن العمل جاري على قدم و ساق لإتمام عملية اخلاء لأكثر من 27 مريض و مصاب من داخل بلدة مضايا و مقابلهم من بلدتي كفريا و الفوعة بالتنسيق بين كل الاطراف المسؤولة عن اتفاق المدن الأربعة “.
و يشار إلى أن آخر عملية اجلاء للمرضى داخل بلدة مضايا كانت للشاب علي يونس الذي كان قد أنفجر به لغم في منطقة الوزير , لم يتم أخلائه بشكل عاجل انما بعد مرور 4 أيام من التفاوض على اصابته الامر الذي تسبب ببتر ساقه اليسرى .
المصدر شبكة شام

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top