0
أكدت وسائل إعلام روسية، وجود عسكريين مصريين يشتركون في "الحرب على الإرهاب" بسوريا، وذلك في تكذب لرواية المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية الذي نفى قبل يومين صحة الأنباء التي تحدثت عن وجود عسكري مصري على الأراضي السورية.

ونقلت صحيفة "أزفستيا" الروسية عن مصدر أمني في نظام الأسد خلال رده عن سؤال حول وجود قوات مصرية في سوريا للقتال إلى جانب قوات الأسد بالقول : "إن هذه المعلومات تتفق مع الواقع".

وأضاف المصدر الأمني بحسب الصحيفة: "نلاحظ تغييراً لموقف عدد من البلدان العربية مما يجري في سوريا، بما فيها مصر التي باتت تدرك أن تنظيم داعش والمجموعات المسلحة الأخرى التي تقاتلها القوات الحكومية تشكل خطراً على مصر ذاتها أيضاً"، بحسب وكالة "سبوتنيك" الروسية.

ورأى المصدر أن نظام الأسد "يرحب بمشاركة أي جيش عربي في مكافحة الإرهاب في الأراضي السورية".

يأتي ذلك بعد أيام من تأكيد صحيفة السفير اللبنانية، المقربة من نظام الأسد وإيران، وجود 18 طياراً مصرياً في مطار حماة العسكري، بالتزامن مع قيام ضباط كبار من هيئة الأركان المصرية، بجولات استطلاعية على جبهات حوران، حيث اعتبرت الصحيفة أن الانخراط العسكري المصري هو تتويج لسلسلة لقاءات أمنية وسياسية بين النظامين "السوري والمصري"، بينما رفضت موسكو وقتها تأكيد أو نفي وصول قوات عسكرية مصرية إلى سوريا.

لكن في المقابل، نفى المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية المستشار أحمد أبو زيد الأحد الماضي صحة ما نقلته صحيفة السفير عن وجود عسكري مصري على الأراضي السورية، مشيراً إلى أن تلك المزاعم لا وجود لها إلا في خيال من يروجون لها.

واعتبر أبو زيد أن هدف الترويج لتلك الشائعات معروف ولا يخفى على أحد، مؤكدا التزام مصر بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

وأضاف أن هناك إجراءات دستورية وقانونية ينبغي اتخاذها قبل إرسال أي جندي خارج حدود الدولة، وأن تلك الإجراءات لا تتم في الخفاء أو دون إعلام الشعب المصري بأهداف أي خطوة من هذا القبيل.

والجدير بالذكر، أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أكد في مقابلة تلفزيونية مؤخراً أن "بلاده تدعم قوات الأسد عسكرياً في مواجهة من أسماهم "العناصر المتطرفة"، معتبراً أن "إيجاد حل سياسي للأزمة السورية هو الحل الأمثل، ولا بد من التعامل بجدية مع الجماعات الإرهابية ونزع السلاح منها".
المصدر اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top