0
صحح مستشار الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، تصريحاته عن موقف الأخير من جماعة الإخوان المسلمين، وذلك بعدما نشرت صحف مصرية قوله إن "ترامب سيمرر مشروع اعتبار الإخوان المسلمين جماعة إرهابية".

وقال وليد فارس، إن تصريحات دونالد ترامب السابقة حول حظر دخول المسلمين للولايات المتحدة الأمريكية كانت مغلوطة، إذ كان يعني أنه يريد حظر دخول "الإخوان المسلمين" من دخول أمريكا وليس جميع المسلمين عامة، حسبما نقلت "سي إن إن".

وجاء تعليق فارس في حوار أجراه مع جريدة "الأهرام" المصرية نُشر الاثنين الماضي، إذ قال: "منذ صدور تصريح ترامب حول منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة، كانت هناك عملية إساءة فهم لما قصده المرشح الجمهوري، فقد كان يقصد فعليا، منع دخول الجهاديين والتكفيريين إلى الولايات المتحدة وحاول أن يقول إنه يريد منع دخول الإخوان المسلمين إلى الأراضي الأمريكية".

واستدرك، بأن ما صدر عنه بشكل مقتضب في تغريدات على "تويتر" حين قال إنني "أريد أن أضع حدا لدخول المسلمين" في رد فعل على العمليات الإرهابية في أوروبا، فإنه قصد: "أريد أن أمنع دخول الإخوان المسلمين والجماعات العقائدية المتطرفة".

وأضاف فارس أنه "شرح الأمر بوضوح لكبار المسؤولين الدينيين في مصر،" وقال: "قابلت في زيارتي الأخيرة وزير الأوقاف المصري وشيخ الأزهر والبابا تواضروس لتوضيح مواقف ترامب وهم يتفهمون ضرورة تحسين أمريكا ضبط اختراقات الإرهابيين التكفيريين لحدودها".

وأشار فارس إلى أن ترامب سيتجه إلى العالم العربي، متوقعا أن يفاجئ ذلك الكثيرين، منتقدا ما وصفها بـ"الآلة الإعلامية" التي تهاجم ترامب ولا تريد أن يكون هناك "بناء للعلاقات الاستراتيجية بين ترامب والقيادات المعتدلة والواعية في العالم العربي"، على حد تعبيره.

ولفت إلى أن ترامب سيختلف في سياسته مع مصر عن الرئيس الأمريكي الحالي باراك أوباما، الذي قال إنه إلى جانب وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، هيلاري كلينتون، كان يدعم جماعة "الإخوان المسلمين"، مؤكدا أنه "لن يتدخل في الشؤون الداخلية لبلد مثل مصر".

وقال إن من الواضح أن "أوباما وهيلاري قد قاما بدعم فريق سياسي دون الأطراف الأخرى وقد كان دعمهم لجماعة الإخوان وليس التيار الليبرالي. اختاروا دعم فريق يريد أن يعيد مصر إلى العصور القديمة أو إلى الخومينية، وهو ما كان تصرفا عجيبا وغريبا".

وبين فارس أن وفود الإخوان كانت تُستقبل في مبنى الخارجية الأمريكية بينما يتجاهلون وفود الأقباط الأمريكيين. الأمر يحتاج إلى تغييرات جذرية في السياسة الأمريكية وسوف يكون ترامب مهتما بأوضاع مصر الاقتصادية، وفقا لـ"سي إن إن".
المصدر العربي 21

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top