0
أصيب عدد من قيادات ميليشيات "الحشد" الشيعية نتيجة قصف استهدف خيمة لاجتماع قيادات الميليشيات التابعة لإيران في مطار تلعفر غربي مدينة الموصل.
وأكد "أبو مهدي المهندس" نائب زعيم ميليشيا "الحشد" الشيعية، أن "مطار تلعفر قريب من مركز مدينة تلعفر ويقصف يومياً من قبل داعش والمعركة شرسة"، مؤكداً أن قذيفة هاون استهدفت مكان داخل المطار وجرح عدد من قيادات الحشد وتم نقلهم لتلقي العلاج".
يأتي ذلك بعيد إعلان مليشيا "الحشد"، الليلة الماضية، أن فصائلها تتقدم في تل عبطة الاستراتيجي، جنوب تلعفر.
وذكر موقع المليشيا، أن "التقدم تم من محاور عدّة، لتحرير المنطقة من سيطرة داعش"، مبيناً أن تقدم "الحشد الشعبي يتم وفقاً للخطط المرسومة لتحرير المحور الغربي للموصل".
من جهته، كشف عضو البرلمان العراقي عن محافظة الموصل، عز الدين الدولة، أمس الجمعة، خلال تصريح صحافي، أن القوة المقرر دخولها إلى بلدة تلعفر تحت مسمى "الحشد" لا تضم أحداً من أبناء البلدة، مبيناً أن تلعفر محاصرة من ثلاث جهات، ويستهدفها القصف الجوي والمدفعي بشكل مستمر.

تنظيم الدولة يظهر في الرمادي
إلى ذلك، سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على محطة مياه غربي الرمادي، وذلك بعد قتل أكثر من 15 من أفراد الجيش العراقي، في حين ما يزال آخرون محاصرين داخل بعض الأبنية.

وهجمات عكسية في الموصل
وفي معارك الموصل، قالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة إن مسلحيه سيطروا على قرية المصايد، وذلك بعد تفجير سيارة ملغمة أسفر عن مقتل وإصابة عشرات من مليشيات الحشد الشعبي وتدمير دبابة وعدة عربات بين حيي الخضراء وعدن شرقي الموصل.
في هذه الأثناء، طالبت "لجنة الإنقاذ الدولية"، أمس، القوات العراقية، بفتح ممرات آمنة لخروج سكان الموصل.
وقال مدير اللجنة في العراق، اليكس ميلوتينوفيتش، خلال تصريح صحافي، إن القوات العراقية غير قادرة على حماية المدنيين، وخوض معارك مع تنظيم "داعش"، في الوقت ذاته، مرجحاً استمرار المعارك حتى ربيع 2017.
وعبر مدير اللجنة عن قلقه من نفاد إمدادات السكان العالقين داخل الموصل، مشيراً إلى أن شدة القتال، تجعل من عملية نزوح المدنيين، والوصول إلى المخيمات أمراً خطيراً.
وأضاف "لذلك على القوات العراقية بذل كل ما في وسعها لضمان وجود طرق آمنة للهروب"، موضحاً أن "القتال يصعب بشكل كبير إيصال المساعدات والإمدادات"، وفق صحيفة العربي الجديد.
المصدر اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top