0
استشهد 18 مدنياً إثر انفجار قنبلتين مزروعتين على الطريق أثناء مرور قافلة تقل عائلات عراقية فارة من بلدة الحويجة، التي تبعد نحو 120 كيلومتراً جنوبي الموصل معقل تنظيم الدولة الإسلامية أثناء نقلهم إلى بلدة العلم المطلة على نهر دجلة.

وأظهرت مقاطع بثتها حسابات مقربة من وزارة الدفاع العراقية على وسائل التواصل الاجتماعي عدداً من الجثث المتفحمة قرب عربات مدمرة، وفق وكالة رويترز.

من جهة أخرى، سيطرت قوات النظام العراقي مدعومة بميليشيات الحشد على مناطق بجنوب ضاحية حمام العليل جنوب الموصل تمهيدا لاقتحامها.

وقالت مصادر عسكرية إن القوات العراقية تمكنت من استعادة قرى الصلاحية وجهينة وجهوني ومنطقة التلال جنوب حمام العليل، وأصبحت على مسافة تقدر بنحو ثمانية كيلومترات من أطراف مدينة الموصل في المحور الجنوبي، وإنها تستعد لاقتحام المنطقة خلال الساعات القادمة.

وعلى أطراف مدينة الموصل من الناحية الشرقية، تحاول القوات العراقية التقدم بحذر إلى حي الكرامة، بينما تواجه إطلاق نار كثيفاً من أسلحة رشاشة وقنابل، حيث أقام تنظيم الدولة الإسلامية عوائق وزرع عبوات على طول الشوارع لعرقلة التقدم، ما أجبر القوات العراقية على القيام بإعادة انتشار جزئي.

إلى شرق الموصل، حيث تستمر الاشتباكات في حيي الانتصار والسماح، وذلك بعد دخول القوات العراقية حي الانتصار جزئياً، في حين ذكر تنظيم الدولة أن "انتحارياً" هاجم بسيارة ملغمة القوات العراقية في كوكجلي وأن مسلحي التنظيم أعطبوا أو دمروا خمس عربات عسكرية.

في المقابل، قتل سبعة من قوات الأمن العراقية وميليشيات الحشد الشيعية على الأقل خلال اشتباكات مع تنظيم الدولة الإسلامية في قضاء الشرقاط شمال بغداد، وذلك إثر عملية تسلل نفذها عناصر التنظيم عبر نهر دجلة، إلى بلدة الشرقاط وقريتي الخصم والبعاجة" في القضاء نفسه.

ولجأ تنظيم الدولة الإسلامية إلى تنفيذ هجمات مماثلة خلال الأيام الماضية في مدينتي كركوك والرطبة شمال وغرب بغداد، تزامناً مع العملية التي تشنها القوات العراقية لاستعادة السيطرة على مدينة الموصل.
المصدر اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top