0
رد "عبدالله المحيسني" القاضي العام في "جيش الفتح" على وصف صحيفة عكاظ السعودية له بأنه "تكفيري"، مذكراً بأنه اختلف مع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) بسبب استهانته بتكفير المسلمين واستباحة دمائهم، محذراً في الوقت نفسه من أن السعودية هي الهدف القادم للمشروع الإيراني في المنطقة بعد سوريا.

"المحيسني" وفي سلسلة تغريدات على حسابها في موقع "تويتر" خاطب من خلالها صحيفة "عكاظ" التي نشرت مقالاً بعنوان (المحيسني التكفيري لانتحاري حلب: اقتربتَ من معانقة الحور)، وذلك تعقيباً على ظهور المحيسني إلى جانب "استشهادي سعودي" على جبهات حلب، بالتزامن مع إطلاق "جيش الفتح" معركة حلب الكبرى بهدف فك الحصار عن الأحياء الشرقية المحاصرة.

وقال المحيسني "لسنا تكفيريين يا عكاظ"، مذكراً كاتب المقال" بأنه لو كتبتَ ذلك اشتهاراً بسبّ أهل الشام وثورتهم للوصول لمال أو مكانة فأذكّرك" بحديث (من أكل بمسلم أكلة أطعمه الله مثلها من نار جهنم).

وطالب المحيسني الصحيفة بدليل يثبت فيه أنه "تكفيري"، وأضاف "لو كنا تكفيريين لما اختلفنا مع داعش وبينّا حالها وحذرنا الشباب منها ولقينا من عناصرها ما لقينا من الاتهامات والشتائم والتشويه وإلى الآن، مشيراً إلى أنه "اختلف فيه مع تنظيم داعش بسبب استهانته بتكفير المسلمين واستباحة دمائهم".

وأردف "لو كنا (تكفيريين) كما ذكر الكاتب وزعم لما كنا نحذر الشباب المسلم في كل لقاء ومحفل من التهاون والجرأة في مسائل التكفير وذلك تدينا لا مرحلية".

 وتابع "إن كنا تكفيريين فاعلم أننا على منهج الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب والشيخ ابن باز وابن عثيمين وابن جبرين ونحوهم"، وفق قوله، مشيراً إلى أن كان "هؤلاء في نظرك تكفيريين فسنكون كذلك في نظرك، وإن لم يكونوا كذلك فنحن نتعبد الله بالاقتداء بهم والسير على منهجهم لا تقليدًا ولكنه الحق".

ولفت القاضي العام في "جيش الفتح" إلى أن منفذ العملية الاستشهادية "خاض غمار الموت دفاعاً عن هذه الأمة، ودفاعاً عن جميع أبنائها من أهل السنة، بمن فيهم الكاتب نفسه"، مشيراً إلى أنها كانت ضد "الجيش السوري" التابع لإيران محذراً "فليعلم أن هدفهم الثاني بعد الشام هي بلاد الحرمين".

وأردف المحيسني "خطر إيران غير خاف ولا أدلّ على ذلك مما فعله ذراعها في اليمن (الحوثي) من استهداف مكة بالصواريخ وليس هو وغيره سوى أذرع تتبع إيران وتنفذ أجندتها"، مشيراً إلى أن "الكاتب يرى أن القتال في أرض الشام كله فتنة ومحرقة وأنه يجب أن يُترك الإيرانيون ليحتلوا أرض الشام فإن هذا الكلام لا تعليق عليه".

وختم "المحيسني" حديثه بالتأكيد على أن "شباب السنة من السوريين أو غيرهم قادرون علی الوقوف أمام الطوفان الإيراني الذي يزداد كل يوم".
المصدر اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top