0
بعد ساعات قليلة من كشف صحيفة "التايمز" البريطانية، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يسعى لشن حملة عسكرية "ضخمة" على حلب هذا الأسبوع، محذرة من وقوع "مجزرة" تطال نحو 275 ألف إنسان، خرج وزير الدفاع الروسي "سيرغي شويغو"، اليوم الثلاثاء ليعلن "وفاة" عملية التفاوض بين واشنطن وموسكو حول سوريا.

"شويغو" وفي تصريحات بثها التلفزيون الروسي قال إن مقاتلي المعارضة الذين تدعمهم "الحكومات الغربية" كانوا يهاجمون مدنية حلب، على الرغم من تعليق الضربات الجوية الروسية، وفق زعمه، مضيفاً "هل هذه معارضة يمكن أن نتوصل معها إلى اتفاق؟".

وأوضح "شويغو" "نتيجة لذلك فإن احتمالات بدء عملية التفاوض وعودة الهدوء للحياة في سوريا أرجئت لأجل غير مسمى".

وكان شويغو يتحدث أمام اجتماع لمسؤولين عسكريين، حيث رأى أن "المعارضة أهدرت فرصة إجراء محادثات سلام"، مضيفاً "حان الوقت لكي يتخذ زملاؤنا الغربيون قراراً بشأن الجهة التي يحاربونها في الواقع "الإرهابيون أم روسيا".

وأردف وزير الدفاع الروسي قائلاً "حتى ندمر الإرهابيين في سوريا من الضروري أن نعمل معاً وألا نضع قيوداً على عمل شركائنا، لأن المقاتلين يستغلون ذلك لمصلحتهم."

هذا وتدعي روسيا أن أوقفت عدوانها الجوي على مدينة حلب منذ 18 تشرين الأول، بينما يؤكد نشطاء أن الغارات لم تتوقف يوماً على أحياء حلب الشرقية ومحيطها.

يأتي ذلك، بعيد ساعات من كشفت صحيفة "التايمز" البريطانية، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يسعى لشن حملة عسكرية "ضخمة" على حلب هذا الأسبوع، بحسب ما نقلت عن مسؤولين غربيين في الاستخبارات، حيث لفتت الصحيفة إلى أن الزعيم الروسي يخطط لاستغلال الحالة السياسية الراهنة في واشنطن، أثناء الانتخابات وما يليها، ليحقق "انتصاراً حاسماً" على الثوار في أحياء حلب الشرقية، دعماً لحليفه بشار الأسد، مشيرة إلى دخول حاملة الطائرات الروسية الوحيدة إلى شرق البحر المتوسط، لاستخدامها في قصف حلب، محذرة من وقوع "مجزرة" تطال نحو 275 ألف إنسان، بينهم نساء وأطفال يعيشون في مناطق الثوار.
المصدر اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top