0

. استطاع الثوار صباح اليوم السبت تحرير قرية "شليوط" بريف حماة الشمالي، وذلك بعد اشتباكات وتمهيد مدفعي عنيفين، كبدت قوات الأسد خسائر فادحة في العتاد والأرواح.

ونقل مراسل أورينت فراس كرم، أن الثوار من فصيل "جيش العزة" استطاعوا اغتنام أسلحة ثقيلة، بالإضافة إلى قاعدة كورنيت، ومدفع عيار 37 ملم.

وكانت قوات الأسد استطاعت مدعومة بميليشيات شيعية استعادة عدد من النقاط في ريف حماة، وسط نداءات أطلقها ناشطون تحذر من سقوط المناطق التي حررها الثوار مؤخراً، وذلك على وقع امتناع عدد من الفصائل العسكرية عن إرسالها تعزيزات عسكرية إلى جبهات ريف حماة الشمالي.

وأعادت ميليشيات إيران احتلال حاجزي "سيريتيل ومفرق لحايا" العسكريين، إلى جانب مدرسة "البشائر" جنوبي مدينة مورك، وذلك بعد اشتباكات مع مقاتلي "جيش العزة" و"جيش النصر" المتواجدين في المنطقة، كل ذلك يأتي ذلك بعد ساعات من سيطرة قوات الأسد على منطقة الضهرة العالية وعدد من النقاط شمال تل بزام في ريف حماة الشمالي، بينما أحبط الجيش السوري الحر، محاولة قوات النظام والميليشيات المساندة لها التقدم باتجاه مدينة طيبة الإمام، تحت غطاء جوي من الطائرات الروسي.

وتعتبر "شليوط" منطقة مرتفعة تقع الى الشمال من مدينة محردة و تشرف على كامل مناطق ريف حماة الشمالي والشمالي الغربي وكانت تشكل عقبة أمام الثوار في تقدمهم باتجاه اتستراد محردة - سقيلبية غربي حماة، وكانت اتخذت منها قوات الاسد منطقة عسكرية متقدمة كخط دفاعي عن المناطق الخاضعة لسيطرتها غربي حماة.
المصدر اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top