0
في سعيها لاحتواء الضرر الناجم عن التحقيق بالرسائل الإلكترونية، وقضايا أخرى فسحت المجال أمام الجمهوري دونالد ترامب بتصدر الاستطلاعات لأول مرة، دعت حملة المرشحة الديمقراطية للانتخابات الأميركية هيلاري كلينتون مكتب التحقيقات الاتحادي (أف بي آي) إلى كشف أي علاقات بين مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب وروسيا.

التزام الصمت مع ترامب
واتهم مدير حملة كلينتون الانتخابية روبر موك مكتب التحقيقات الاتحادي بعدم الإنصاف من خلال نشر تحقيق في ممارسات البريد الإلكتروني لكلينتون مع التزام الصمت بشأن المرشح الجمهوري دونالد ترامب، وقال مخاطبا مدير مكتب التحقيقات الاتحادي جيمس كومي "إذا كان هدفك نشر المعلومات بشأن التحقيقات المتعلقة بمرشحي الرئاسة فلتنشر كل شيء لديك عن دونالد ترامب، ولتنشر المعلومات عن علاقاته بالروس".

وكانت مصادر مطلعة قالت إن  "أف بي آي" فتح تحقيقا أوليا في الأشهر الأخيرة في مزاعم تشير إلى أن ترامب أو مساعديه ربما قاموا بمعاملات مثيرة للشكوك مع روس أو شركات روسية لكن المكتب لم يعثر على أدلة لفتح تحقيق كامل، ولم يناقش مكتب التحقيقات هذا التحقيق علنا.

ويتناول التقرير -الذي أغلق في 2005- مرسوم عفو أصدره كلينتون في 20 كانون الثاني 2001 عن الملياردير مارك ريتش الذي توفي في 2013 وكان ملاحقا في قضايا تهرب ضريبي وتعاملات تجارية مشبوهة واستغلال النفوذ وفر إلى سويسرا.

ومما أثار الشبهات في خلفيات قرار العفو أن زوجة مارك ريتش السابقة دنيز قدمت دعما ماليا للديمقراطيين في الانتخابات الرئاسية، كما تبرعت بمبالغ مالية لمؤسسة كلينتون الخيرية في حين سارعت حملة مرشحة الحزب الديمقراطي إلى التنديد بقرار "أف بي آي" نشر هذا التحقيق القديم في هذا التوقيت بالذات

تقدم ترامب
ويأتي التقرير الجديد لـ"أف بي آي" في وقت أشارت فيه آخر استطلاعات الرأي في الانتخابات الأميركية إلى تقدم المرشح الجمهوري دونالد ترامب بنقطة واحدة على منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون التي تراجعت بسبع نقاط، وذلك قبل أيام قليلة من إجراء الانتخابات.
وبحسب موقع  "إيه بي سي نيوز" إنّ تراجع كلينتون قد يكون سببه الخلاف الواسع حول استخدامها حاسوبها الخاص، بدلاً من حاسوب الحكومة، عندما كانت وزيرة للخارجية، حيث أعلن الموقع الأمريكي، أنّ المرشح ترامب يتقدّم على منافسته كلينتون بفارق نقطة واحدة، لأوّل مرة منذ شهر أيار الماضي.

وأشارت آخر الإحصاءات إلى أنّ ترامب يمتلك 46 في المئة من الأصوات الداعمة له، فيما تمتلك كلينتون 45 في المئة من الأصوات، وأوضح الموقع، أنّ ترامب يتقدّم على كلينتون بفارق ثمانية أصوات، لكن مقارنة بالإنتخابات الرئاسية السابقة، تُعتبر الأرقام التي حصل عليها المتنافسان منخفضة.

وكانت كلينتون أحرزت تفوقا كبيرا، في استطلاع رأي أجري يوم الجمعة الماضي، وصل إلى فارق 12 نقطة مئوية، ضد ترامب، فيما تظهر نتائج أحدث الاستطلاعات، أن ترامب تمكن من التغلب على أثار فضيحة شريط «الفيديو» الذي نشر على شبكة «الإنترنت» الشهر الماضي. وظهر خلاله وهو يوجه عبارات مسيئة ضد النساء، إضافة إلى ظهور عشرات النساء اللاتي اتهمنه بـ «تحرشات جنسية" تجاههن. وهي الاتهامات التي نفاها المرشح الجمهوري بشدة.
المصدر اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top