0
جددت تركيا موقفها من وجود تنظيم "وحدات الحماية" الكردي (YPG) في مدينة منبج بريف حلب الشرقي، حيث خيرت التنظيم إما بالخروج منها طواعية أو يتم إخراجه منها.

وأكد نائب رئيس الوزراء التركي، نعمان قورتولموش، أن موقف بلاده فيما يتعلق بمدينة منبج بريف حلب الشرقي، واضح جدًا، فإما أن يخرج تنظيم "وحدات الحماية" الكردي (YPG) من المدينة أو يتم إخراجه منها.

ونقلت وكالة الأناضول عن "قورتولموش" قوله "واشنطن تعلم عزم تركيا بهذا الشأن.. الضغوطات تزيد على تنظيم (YPG)، وبحسب تصريحات مسؤولين أمريكيين، فإنه سيتم إخلاء منبج تماماً خلال فترة قصيرة، وأن التنظيم سينتقل إلى شرقي الفرات".

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت في 7 و27 سبتمبر/أيلول الماضي، انسحاب تنظيم (YPG) من منبج إلى شرقي نهر الفرات، في حين أكدت الاستخبارات التركية، أن التنظيم ما زال يحافظ على وجوده في "منبج" التابعة لمحافظة حلب غربي نهر الفرات.

هذا وأقرّ بريت ماكغورك، مبعوث الرئيس الأمريكي إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم "داعش"، الأربعاء الماضي، بوجود عناصر تنظيم "وحدات الحماية" الكردي (YPG) في مدينة منبج.

وذكر ماكغورك بتغريدة على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، أنّ عناصر "ي ب ك" تقوم بتدريب العناصر المحلية في هذه المدينة (منبج)، وأنّ كافة عناصر المنظمة ستنسحب إلى شرقي نهر الفرات عقب انتهاء مهمتهم التدريبية، على حد تعبيره.

وكان تنظيم "وحدات الحماية" الكردي (YPG)، قد اعلن قبل يومين عن انسحابه من مدينة منبج بريف حلب الشرقي إلى شرق نهر الفرات للمشاركة في حملة "غضب الفرات" التي تهدف إلى السيطرة على الرقة من تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، فيما سيطرت بعد ساعات من هذا الإعلان على قرى "البوغاز، وقنقوي، والأشلية، والكندرلية، وبرشايا، وسابويران، والشيخ ناصر، والكاوكلي" في ريف مدينة الباب الشمالي الشرقي.

يشار أن القائد العام لفرقة "السلطان مراد" نفى لـ"أورينت نيوز" انسحاب تنظيم "وحدات الحماية" الكردي (YPG) من غرب الفرات، مؤكداً استمرار وجود فصائله بكامل عتاده العسكري في كلٍ من منبج ومحيط الباب.

والجدير بالذكر، أن تركيا تعتبر تنظيم (YPG) الكردي "جماعة إرهابية" تمثل امتداداً لحزب العمال الكردستاني الانفصالي المحظور الذي خاض تمرداً استمر ثلاثة عقود في جنوب شرق البلاد، وتعتبره الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وأنقرة منظمة إرهابية.
المصدر اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top