0
كشف "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" أن عدد قتلى الحرس الثوري الإيراني والميليشيات التابعة له من اللبنانيين والأفغان والباكستانيين والعراقيين الممولين من الحرس تجاوز 10 آلاف مقاتل قتلوا جميعاً في سوريا.

وأكدت المقاومة الإيرانية في بيان لها أنها حصلت على تقارير من داخل البلاد، تؤكد أن "عدد قتلى قوات الحرس وعملائها من اللبنانيين والأفغان والباكستانيين والعراقيين التابعين للحرس الثورى الإيراني والمؤتمرين بإمرته يتجاوز 10 آلاف شخص".

وأشار البيان إلى أنه بين القتلى أسماء 69 ضابطاً في الحرس الثوري برتبة عميد وعقيد لقوا مصرعهم خلال اشتباكات مع الثوار.

وأكدت اللجنة أن الخسائر الفادحة التي لحقت بالنظام الإيراني في سوريا قد أثارت موجة من الاستياء لدى عوائلهم وأثارت محاولات قوات الحرس لإرسال الشباب وطلاب المدارس والموظفين والعمال الى سوريا كراهية لدى المواطنين ضد الحرب حيث يؤكد مواطنون "أن خسائر النظام في سوريا تذكرنا بالحرب مع العراق التي دامت 8 سنوات".

وقالت إن عدم اهتمام حكام إيران بعائلات القتلى لاسيما الأفغان قد فرض معاناة مضاعفة على أفراد هذه العائلات حيث أن هؤلاء الحكام يتلكأون حتى في معالجة الجرحى والمعاقين العائدين من الحرب.

ونوه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تقريره أن ازدياد مشاعر الكراهية العامة تسبب في قيام حتى بعض أنصار النظام بالاحتجاج على المشاركة في القتال إلى جانب النظام في سوريا. وكتب مصطفى تاج زاده بهذا الصدد "كان لنا في سوريا تدخل بخسائر كبيرة وفائدة قليلة... لم يتحمل أي بلد آخر خسائر كبيرة في سوريا مثل إيران .. ومع ذلك فاننا متهمون بقتل الشعب السوري وتأجيج النزعة الطائفية. وقد تم تشويه سمعتنا ونغرق في مستنقع سوريا يوميا أكثر فأكثر".
المصدر اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top