0

. أكد القائد العام الجديد لحركة "أحرار الشام" الإسلامية، "علي العمر" (أبو عمار) أن الثورة تمر بأيام عصيبة، مشدداً على أنه "يمد يديه" لبقية الفصائل بالوحدة والاندماج.

"العمر" وفي أول كلمة مصورة له بعد أيام من تعيينه قائداً عاماً لحركة "أحرار الشام" الإسلامية قال "إن ثورتنا المباركة تمر بأيام عصيبة، حيث تكالبت علينا الأعداء حتى ما عدنا قادرين على عد الأعداء، مشيراً إلى "قلة الدعم للفصائل العسكرية".

ورأى "العمر" أن ما أصاب الثورة من "انتكاسات" لأننا نقضنا العهد مع الله، بسبب "الفرقة وعدم الاعتصام، فكان عاقبة ذلك تراجعاً في الميدان وتطويلاً لمعاناة الشعب".

وشدد على أن أحرار الشام إحدى أكبر الفصائل السورية، تمد يديها "إلى إخواننا في كل الفصائل ونكمل ما ابتدأه إخواننا من مساعي الوحدة والاندماج حتى نصبح وإياهم صفاً واحداً".

وفي إشارة إلى استمرار الحركة في نهجها السابق بعد الأزمة الأخيرة التي عصفت بـ"مجلس شورى أحرار الشام الإسلامية"، بعد أن علق ثمانية أعضاء من المحسوبين على التيار المحافظ في "مجلس الشورى" عضويتهم قال "العمر" "نحرص على إحياء المنهج الرباني في جهادنا لعدونا، وفي الشورى الحقيقية ومحاسبة المخطئين وتحقيق العدل، فلا كبير أمام شرع الله ولا استثناء في حكمه، القوي فينا ضعيف حتى يأخذ الحق منه، والضعيف قوي حتى يعاد الحق له، فالكل أمام الشرع سواء".

وتوجه القائد العام الجديد لحركة "أحرار الشام" الإسلامية، إلى عناصره بالقول: "يا أحرار الشام ويا فرسان الميدان: كونوا لشعبكم رحمة ولأرضكم غيثا وعلى أعداؤكم موتا"، مشدداً على سير القيادة الجديدة على نهج القطيعة، متمسكين بشرع الله، لا نقيل ولا نستقيل، ولا نبيع آخرتنا بملء الأرض من دنيانا فلا تفتتنكم أنصاف الحلول ولا يشغلنكم تهويش الغلاة والجفاة وافتراءاتهم".

و ختم القائد العام الجديد لحركة "أحرار الشام" الإسلامية حديثه بتوجيه رسالة إلى الثوار والشعب، وقال : "إلى ثوارنا الأبطال، وإلى شعبنا الثابت رغم الصعاب، إلى أم ثكلى وشيخ شريد ويتيم جائع وإلى أسياد الأمة الصامدين في حلب وغيرها، ليس بعد عسر إلا اليسر، وإن حلكة الليل أمارة قرب الفجر، ثورتنا مستمرة، لن تموت فالله معها، وسوف تملأ طرق دمشق الجحافل، وتدوي بالتكبيرات المآذن، ففسطاط المؤمنين في الغوطة، الشام لنا لا لهم، والله مولانا ولا مولى لهم".

يشار أن "مجلس شورى" حركة أحرار الشام، عين يوم الثلاثاء الماضي، المهندس علي العمر "أبو عمار"، قائداً عاماً للحركة، خلفاً للمهندس مهند المصري "أبو يحيى الحموي".

وجاء اختيار "علي العمر" قائداً جديداً لحركة أحرار الشام بعد يومين من إعلان أبرز قياديي الحركة تعليق عملهم لـ"أسباب مجهولة"، أبرزهم "أبو صالح طحان" القائد العسكري، "أبو جابر الشيخ" القائد العام السابق للحركة، و"أبو محمد الصادق، والدكتور أبو عبد الله، وأبو علي الشيخ، وأبو أيوب المهاجر، وأبو خزيمة، وأبو عبدالله الكوردي" ، وجميعهم أعضاء "مجلس الشورى".

وينحدر "علي العمر" من مدينة تفتناز بريف إدلب الشمالي، وشغل منصب النائب السابق، لقائد الحركة، كما شغل قبلها منصب نائب "أبو عيسى الشيخ، في قيادة "لواء صقور الشام" قبل الاندماج ضمن حركة أحرار الشام في آذار 2015.
المصدر اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top